Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تبدأ بناء مرحلته الثالثة في پولندا اليوم.. وموسكو تهدد بالانسحاب من معاهدة الأسلحة الإستراتيجية
أميركا تدشّن درعها الصاروخية من رومانيا.. وروسيا تلوّح بإجراءات وقائية
13 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت الولايات المتحدة، رسميا، بدء تشغيل النظام الاميركي المضاد للصواريخ في رومانيا بشرق اوروبا، وهو ما اعتبرته روسيا تهديدا لأمنها، ملوحة بأنها قد تنسحب من معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية.
وقال قائد القوات البحرية الاميركية في اوروبا، مارك فيرغسون خلال مراسم تدشين المنظومة التي حضرها الامين العالم لحلف شمال الاطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ ومسؤولون رومانيون أمس: إن «الولايات المتحدة ورومانيا تصنعان التاريخ من خلال تسليم هذا النظام الى الحلف الاطلسي»، وكان يتحدث.
ويتألف الموقع الروماني الذي كلف بناؤه نحو 800 مليون دولار خصوصا من صواريخ لاقطة من طراز اس ام-2. وسيصبح رسميا من مكونات الدرع المضادة للصواريخ التابعة للحلف الاطلسي في قمة وارسو في يوليو المقبل.
من جهته، أوضح الامين العام للناتو امام المبنى الاسمنتي الذي يبلغ ارتفاعه 20 مترا «نشهد لحظة مهمة للحلف وللامن الاطلسي».
وأضاف أن النظام «يمثل تعزيزا مهما لقدرة الدفاع عن الحلفاء الاوروبيين ضد انتشار صواريخ بالستية تنطلق من خارج المنطقة الاوروبية الاطلسية» خصوصا من الشرق الاوسط.
وأكد ستولتنبرغ ان على موسكو الا تخشى شيئا. وقال «الموقع في رومانيا مثل الموقع الذي سيتم إنشاؤه في پولندا ليس موجها ضد روسيا».
وأضاف «الصواريخ اللاقطة قليلة وتقع في اقصى الجنوب وبالقرب من روسيا وغير قادرة بالتالي على اعتراض الصواريخ الروسية البالستية العابرة للقارات».
وقال ستولتنبرغ: ان الحلف اوضح ذلك مرات عدة لموسكو «وعرض الشفافية والحوار والتعاون» من دون جدوى.
وتابع «روسيا لم ترد بشكل ايجابي على عروضنا وأوقفت هذا الحوار في 2013»، مشيرا الى ان ذلك «يبقى قضية مثيرة للقلق».
وأكد روبرت وورك مساعد وزير الدفاع الأميركي أن النظام الصاروخي الجديد لن يعمل كدفاع مستقبلي ضد الصواريخ الروسية.
وأثار وضع هذا النظام في الخدمة المقرر منذ فترة طويلة، غضب موسكو، وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «نقول ذلك منذ البداية ونحن مقتنعون بأن نشر النظام المضاد للصواريخ يشكل بحد ذاته تهديدا لامن روسيا».
وشدد على ان موسكو ستتخذ إجراءات وقائية لمواجهة الخطر الذي تشكله شبكة الدفاع الصاروخي الأميركية في أوروبا، مؤكدا أن «المسألة لا تدور حول ما إذا كان سيتم اتخاذ تدابير من عدمه حيث إنه يتم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على أمن روسيا».
من جهته، هدد رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف بانسحاب موسكو من «معاهدة تخفيض الأسلحة الاستراتيجية» ردا على نشر أنظمة الدفاع الجوي الجديدة في شرق أوروبا.
وقال أوزيروف - في تصريحات بثتها وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية: «إن نشر أنظمة الدفاع الجوي الجديدة يمكن أن يكون أحد الأسباب التي قد تنسحب روسيا بموجبها من معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية».
وأطلق مشروع الدرع المضادة للصواريخ للحلف الاطلسي في 2010 ويعتمد بشكل اساسي على التكنولوجيا الاميركية، وهو يهدف الى نشر صواريخ اعتراضية ورادارات قوية في شرق اوروبا وتركيا بشكل تدريجي.
وموقع ديفيسيلو في رومانيا والذي بدأت اشغال البناء فيه في اكتوبر 2013، يعد جزءا من المرحلة الثانية من هذا المشروع بعد نشر رادار في تركيا واربع سفن مزودة بقدرات دفاعية مضادة للصواريخ في روتا باسبانيا.
وتهدف المرحلة الثالثة الى اقامة نظام للدفاع الصاروخي في موقع ريجيكوفو في پولندا، حيث تبدأ الاشغال به، اليوم، ويفترض ان تنتهي في نهاية 2018.