Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن مستعدة لتخفيف حظر تصدير الأسلحة لها
هجوم أميركي محتمل ضد «داعش - ليبيا»
14 مايو 2016
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ
كشف مسؤولون أميركيون النقاب ان الولايات المتحدة نشرت عناصر من قوات العمليات الخاصة في شرق وغرب ليبيا منذ أواخر العام الماضي، اسند اليها مهمة التحالف مع شركاء محليين قبل هجوم محتمل ضد تنظيم داعش الارهابي.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» في موقعها الالكتروني امس عن هؤلاء المسؤولين، الذين اشترطوا عدم تسميتهم، قولهم ان اجمالي عدد هذه العناصر اكثر من 25 عنصرا وانهم يعملون حول مدينتي مصراته وبنغازي سعيا وراء كسب حلفاء محتملين بين الجماعت المسلحة المحلية وجمع معلومات عن التهديدات.
ويعكس الدفع بهذه العناصر في بلد مليء بالتهديدات من جانب الميليشيات قلق ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما ازاء قوة فرع داعش في ليبيا والتوقعات واسعة النطاق بشأن شن حملة ممتدة ضد التنظيم.
ورفض المتحدث باسم الپنتاغون بيتر كوك تقديم معلومات محددة عن فرق التقييم، ولكنه قال ان عسكريين يجتمعون مع العديد من الليبيين من مختلف التوجهات في مسعى لمساعدتهم في تهيئة مناخ آمن، وهذا المسعى جزء من استراتيجية اكبر لادارة اوباما لحشد الفصائل الليبية المتناحرة خلف حكومة الوفاق الوطني الجديدة التي يعتقد المسؤولون الأميركيون انها في وضع جيد لمكافحة داعش.
يذكر ان داعش سيطر بالكامل على سرت ويسعى للتمدد في ليبيا بعد الضربات القوية التي تلقاها في سورية والعراق مما دفع عناصره الى التوجه إلى ليبيا.
وأوضحت الصحيفة أنه في حالة صرح البيت الأبيض بحملة أوسع في ليبيا، فمن المتوقع أن تكون ذات نطاق أصغر من العمليات في كلا من العراق التي يوجد بها أكثر من 5 آلاف فرد من القوات الأميركية على الأرض، وسورية التي وسع أوباما مؤخرا من قوة العمليات الخاصة بها.
من جهه أخرى، أفاد مسؤولون وديبلوماسيون اميركيون بأن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف الحظر المفروض من الامم المتحدة على تصدير الاسلحة الى ليبيا، وذلك بهدف مساعدة حكومة الوفاق الوطني الليبية على محاربة تنظيم داعش الارهابي.
ويمكن للامم المتحدة، بموجب مشروع قرار يدعمه البيت الابيض، ادراج استثناءات على حظر اقره مجلس الامن الدولي في 2011 على بيع الاسلحة الى ليبيا في اثناء سعي الزعيم الراحل معمر القذافي الى قمع انتفاضة شعبية اطاحت به في النهاية.
وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية، طالبا عدم نشر اسمه، «اذا أعدت الحكومة الليبية قائمة مفصلة ومتجانسة بما تحتاج اليه لمحاربة تنظيم داعش، واستجابت لكل شروط الاستثناء، فاعتقد ان اعضاء مجلس (الامن الدولي) سينظرون ببالغ الجدية في هذا الطلب».
وقال المسؤول «هناك رغبة صحية جدا داخل ليبيا في التخلص بأنفسهم من التنظيم الارهابي، واعتقد ان هذا امر علينا ان ندعمه ونستجيب له».