Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يدعو لمحاسبة المعتدين من «الحشد» في الفلوجة
مشاركة أميركية برية مرتقبة في معركة الموصل
20 يونيو 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات

مع اقتراب معركة استعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش»، تواترت انباء عن مشاركة عسكرية أميركية محتملة في هذه المعركة المرتقبة.
وذكرت وسائل إعلام عراقية ان هناك استعدادا أميركيا للمشاركة في عمليات برية لقوات النخبة، يقدر عددها بأكثر من 100 عنصر، تتواجد حاليا في قاعدة سبايكر شمال تكريت.
ومن المتوقع ان تكون مهمة هذه القوات السيطرة على مطار القيارة الاستراتيجي جنوب الموصل، الذي سيكون محطة انطلاق للهجوم المرتقب على مدينة الموصل.
وكانت طائرات أميركية من طراز أباتشي قد نفذت مؤخرا طلعات جوية ضد «داعش» في المنطقة ذاتها.
مـن جـانبه، كشـف قائـم مقام الشرقاط بمحـافظـة صـلاح الـدين لقنـاة «العربية» أن وجــود مروحيــات أباتشــي أميركية واستبعاد ميليشيات الحشد الشعبي بالكامل مــن هــذه المــعركة قد يكون مؤشرا على وجـود قوات أميركية برية تشارك في العمليات العسكرية للسيطرة على الموصل.
وفي السياق، أفاد شهود عيان في قضاء الشرقاط لقناة «العربية»، بأن داعش قام بتكثيف دورياته فيما زاد من عدد نقاط التفتيش في داخل القضاء، مؤكدين أن عناصر التنظيم تخشى من قيام ثورة ضدهم تتزامن مع اقتراب القوات العراقية جنوب وشمال شرقي قضاء الشرقاط.
من جهة أخرى، قال علاء محمود، النقيب في الجيش العراقي، إن قوات الفرقة المدرعة التاسعة وجهاز مكافحة الإرهاب تواصل تقدمها في مناطق شمالي محافظة صلاح الدين باتجاه ناحية القيارة.
وأضاف في تصريح لوكالة لـ «الأناضول»، إن القوات الأمنية أمنت بشكل تام أربع قرى تابعة لقضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين، وهي تجري استعدادات للتقدم إلى مركز قضاء الشرقاط الذي يعد منطقة استراتيجية مهمة للقوات العراقية.
ولفت أن طيران التحالف الدولي كان له دور مهم في تدمير أهداف تابعة لتنظيم داعش خلال عملية تقدم القوات الأمنية مساء أمس الاول باتجاه مركز قضاء الشرقاط، لافتا الى أن المساحات المحررة تم تأمينها بشكل تام.
وفي السياق، اعتبر زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر قيام الحكومة باعتقال بعض الأفراد ممن ينتمون لقوات «الحشد الشعبي» قاموا بالاعتداء على مواطني الفلوجة خلال عملية تحريرها بأنه «غير كاف».
ودعا الصدر في بيان صحافي امس إلى محاسبة كل من اعتدى من الميليشيات المسلحة على مواطني الفلوجة بمحافظة الأنبار، وقال: «ان اعتقال بعض الأفراد لا يكفي بل يجب محاسبة كل من اعتدى ولو سرا وحجب كل ميليشيا سوداوية ظالمة إرهابية عن الجهاد وعن الحشد وتحرير المدن».
وغضون ذلك، أعلن المجلس النرويجي للاجئين ان المواجهات في الفلوجة دفعت نحو 30 الف شخص على الاقل الى النزوج من المدينة، محذرا من وقوع كارثة انسانية.
وافاد المجلس في تقرير له امس بان «التقديرات الكلية لأعداد النازحين من الفلوجة مذهلة، خلال الايام الثلاثة الماضية بلغت 30 الف شخصا».
واشار المجلس الذي يتولى ادارة عدد من المخيمات الى نزوح 32 الف شخصا قبل ذلك، منذ انطلاق عمليات استعادة السيطرة على الفلوجة قبل نحو شهر.
ولفت التقرير الى استمرار وجود عشرات الاسر وبينهم فئات من الاكثر ضعفا فضلا عن نساء حوامل وكبار السن، داخل الفلوجة.
واكد ان العديد ينتظرون وسط درجات حرارة خانقة وصول خيام الى مخيمات النازحين.
وقال ناصر موفلاحي مدير المجلس في العراق «نناشد الحكومة العراقية ان تتحمل مسؤولية هذه الكارثة الانسانية التي تتفاقم مع الوقت».