Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات مع الاحتلال عند حاجز قلنديا شمال القدس
استشهاد فلسطينيين في محاولة طعن إسرائيلي ومواجهات
2 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم-وكالات

خمسيني قضى اختناقا بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع استشهدت امرأة فلسطينية امس بعدما حاولت طعن أحد جنود شرطة الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وقال حفظي أبو سنينة مدير المسجد الإبراهيمي قرب المنطقة التي وقعت فيها الأحداث إنهم سمعوا صوت الرصاص قبل أن يعرفوا أن المرأة اسشتهدت.
وأضاف «يدعي الاحتلال أنه تم احتجاز هذه الفتاة للتفتيش ودون أن يكون معها أي نوع من الأسلحة إلا أن الاحتلال يقول إنها قامت بإشهار سكين وحاولت طعن أحد الجنود فقام زميل آخر بإطلاق النار عليها مباشرة».
وأظهرت لقطات فيديو بثتها وكالة رويترز الجنود الإسرائيليين وهم واقفون عند مدخل غرفة حيث سمع صوت رصاصات يعتقد أنها الرصاصات التي قتلت المرأة الفلسطينية.
ومن جهتها، زعمت الشرطة الاسرائيلية في بيان لها ان المرأة الفلسطينية اقتربت من نقطة لحرس الحدود عند احد مداخل الحرم الابراهيمي واخرجت سكينا وحاولت طعن احد الحراس «فرد واطلق عليها النار»، مشيرة الى ان ايا من حرس الحدود لم يصب بجروح.
من جهة اخرى، استشهد فلسطيني نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال، خلال مواجهات مع مصلين فلسطينيين على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن «فلسطينيا في الخمسينيات من عمره، توفي نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع على حاجز قلنديا، حيث وصل مجمع فلسطين الطبي برام الله وقد فارق الحياة».
وشهد حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، مواجهات بين مئات الفلسطينين والجيش الإسرائيلي الذي منع من تقل أعمارهم عن 45 عاما من دخول القدس للصلاة بالمسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان.
واطلق الجنود الإسرائيليون قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي باتجاه مئات الشبان الذين حاولوا عبور الحاجز.
وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فقد أصيب 40 فلسطينيا على حاجز قلنديا، 15 منهم اختناقا بالغاز، و12 نتيجة التدافع، و13 أصيبوا برضوض نتيجة اعتداء الجنود الإسرائيليين عليهم بالضرب.
وحاول عشرات الشبان ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما الوصول للقدس عبر تسلق الجدار الفاصل بين مدينتي رام الله والمدينة المقدسة، كما شهد حاجز بيت لحم الفاصل بين القدس وجنوبي الضفة الغربية ذات الإجراءات الأمنية بحسب شهود عيان.
ومنعت القوات الإسرائيلية الرجال دون 45 عاما من دخول القدس، في حين سمحت للسيدات دخول المدينة المقدسة لكافة الأعمار، وسط تفتيش دقيق للمارة.