Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس العراقي يصادق على إعدام 36 مداناً بمجزرة «سبايكر»
قوات البيشمركة تحرر عدة قرى قرب الموصل
15 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أعلنت قوات البيشمركة الكردية تحرير ست قرى في الحملة التي بدأتها صباح امس على مناطق تقع جنوب شرق الموصل والواقعة بين محوري خازر وكوير.
وأوضح مصدر في قيادة البيشمركة للصحافيين أنه «تم تحرير قرى أبزخ وتاخ وتل حميد وقرقشة وحمرا وسطيح التابعة لمحافظة نينوى».
وبثت الفضائيات الكردية لقطات مباشرة من المعارك الدائرة بين البيشمركة ومسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا على تلك المناطق قبل نحو سنتين، فضلا عن صور لقتلى عناصر داعش في مناطق العمليات وداخل القرى المهجورة. وأطلقت القوات المسلحة الكردية هذه العملية لاستعادة الموصل مركز محافظة نينوى واكبر مدينة يسيطر عليها التنظيم. وتصدى مسلحو التنظيم للهجوم في البداية وأطلقوا قذائف مورتر على القوات خلال تقدمها وفجروا سيارة ملغومة واحدة على الأقل. وتصاعدت سحب الدخان الأسود من المنطقة. قبل أن تتم السيطرة على هذه القرى.
على صعيد آخر، صادق الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس، على جميع أحكام الإعدام الصادرة بحق المدانين في المجزرة المعروفة باسم «سبايكر»، التي قتل فيها مئات الجنود على يد مسلحي تنظيم «داعش» قبل عامين.
وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في تصريح صحافي بثه التلفزيون الرسمي، إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم صادق على جميع أحكام الإعدام الخاصة بجريمة معسكر سبايكر، والتي تمت المصادقة عليها من قبل محكمة التمييز الاتحادية».
وأوضح أن «المشمولين بها هم المدانون بجرائم إرهابية خطيرة، راح ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء». وكانت محكمة التمييز صادقت في 7 الجاري على أحكام الإعدام بحق 36 مدانا، وأفرجت عن 3 آخرين، وأرسلت الأحكام لرئاسة الجمهورية للمصادقة عليها.
وأشار مكتب رئيس الجمهورية إلى أن «المراسيم الموقعة أرسلت إلى السلطة التنفيذية المعنية لغرض تنفيذ هذه الأحكام بحق المدانين بها»، مبينا أن «صدورها تم بعد دراسة الملفات من اللجنة القانونية الخاصة المشكلة لهذا الغرض».
وارتكب تنظيم داعش «مجزرة» بحق نحو 1700 طالب وعسكري في الكلية العسكرية المعروفة باسم «سبايكر» بمحافظة صلاح الدين (شمال) في يونيو 2014 عندما اجتاح التنظيم شمال وغرب العراق.
وأطلق مسلحو «داعش» النار عليهم من مسافات قريبة في العراء أو على ضفاف نهر دجلة، ومن ثم كانوا يرمون جثثهم في النهر أو يدفنونها في مقابر جماعية، بحسب مشاهد فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.