Note: English translation is not 100% accurate
تزايد الاعتداءات على الأقليات منذ استفتاء «بريكست»
مخاوف من استهداف «داعش» سداً لإغراق لندن بالمياه
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي ووكالات
كشفت صحيفة «ذي اكسبرس» أن فرقة المتفجرات في الجيش البريطاني التقت بمسؤولين عن سد نهر التايمز البريطاني، في ظل مخاوف من تخطيط إرهابيي «داعش» لاستهدافه وإغراق لندن بالمياه. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن اعتداء على سد شرق لندن قد يغرق ٥٠ ميلا مربعا من العاصمة البريطانية بالمياه ويدمر مئات آلاف المنازل. ونقلت عن مسؤول في جهاز مكافحة الإرهاب أن حماية السد الذي تبلغ تكلفته نصف مليار جنيه استرليني ضروري لأن استهدافه بات أولوية للتنظيم المتشدد. وقال المسؤول ذاته للصحيفة إن «استهداف البنى التحتية المهمة للمملكة المتحدة بات أولوية للإرهابيين، إلى جانب الأهداف المعروفة مثل قتل أكبر عدد ممكن من الناس». وأضاف أن «إصابة السد بالشلل قد تترك آثارا رهيبة وطويلة الأمد على العاصمة وبقية أنحاء البلاد».
يذكر أن ٧٦ شرطيا من الوحدة البحرية في شرطة العاصمة البريطانية، يتولون حماية السد الذي بني عام ١٩٨٢. وكانت وسائل الإعلام البريطانية كشفت مطلع الشهر الجاري أن الشرطة ستبدأ دوريات مسلحة لها على دراجات نارية في شوارع العاصمة، وذلك للمرة الأولى في تاريخها.
من جهته، أكد مفوض الشرطة برنارد هوجان هوي أن هناك ٦٠٠ قناص سيدخلون نطاق العمل مع شرطة العاصمة قريبا لمكافحة اعتداءات إرهابية كتلك التي تشهدها أوروبا منذ العام الماضي، وتتضمن اعتداءات متزامنة بالرشاشات الأوتوماتيكية. وتتوقع الاستخبارات البريطانية وقوع اعتداء على أراضي المملكة المتحدة، بل وتعتبره حتميا، لكن السؤال، بحسب مسؤولين فيها، هو: متى؟.
من جهة اخرى، أعلنت لجنة حكومية بريطانية أنه على سلطات البلاد اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة تنامي الاعتداءات العنصرية منذ استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي واستمرار التمييز بحق الأقليات الاتنية. ونشرت لجنة المساواة وحقوق الإنسان تقريرا قدم باعتباره الأوسع الذي ينجز في بريطانيا حول الأقليات الاتنية.
وأشارت اللجنة إلى أنه رغم التحسن أحيانا في السنوات الأخيرة، فإن الحياة باتت للكثير من هذه الأقليات اصعب خصوصا الشبان السود.
وجاء في التقرير انه بشكل عام «السود اكثر عرضة لأن يكونوا ضحايا جرائم أو لمعاملة أقسى من النظام القضائي»، مضيفة انه «في انجلترا وويلز تتضاعف فرص التعرض للقتل اذا كنت اسود البشرة». كما شهدت الجنح على خلفية كراهية الأجانب «ارتفاعا غير مسبوق» في انجلترا وويلز بعد تصويت البريطانيين للخروج من الاتحاد الاوروبي «بريكست» في 23 يونيو الماضي وحملة الاستفتاء التي شكل الحد من الهجرة أحد محاورها الرئيسية.
وحذر التقرير من أن «السمعة التي كسبتها بلادنا بعد عمل شاق في مجال التسامح تواجه اكبر تهديد لها منذ عقود مع أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي الذين يستخدمون نتيجة الاستفتاء لإضفاء شرعية على وجهات نظرهم».
كما تشمل الفوارق مجال العمل حيث تقل فرص حاملي الشهادات الجامعية المتحدرين من أقليات مرتين ونصف عن البريطانيين البيض في الحصول على عمل، بحسب التقرير.
أما عن الأجور فإن أصحاب الشهادات الجامعية من السود يحصلون على أجر يقل في المعدل بنسبة 23.1% من البيض.