- استعادة قرية قوقجلي ومحطة التلفزيون شرقاً وتحرير «الشلالات» شمالاً
أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الفريق أول ركن طالب شغاتي امس بدء «التحرير الفعلي» لمدينة الموصل، موضحا ان القوات العراقية دخلت قضاء الموصل.
وقال شغاتي في تصريح لتلفزيون «العراقية» الرسمي امس ان بلدة قوقجلي التي دخلتها القوات العراقي والتي تعتبر من آخر المناطق قبل التقدم داخل احياء المدينة «في قضاء الموصل.
فعليا نحن دخلنا الحدود الإدارية» للموصل.واضاف شغاتي ان قوات الجهاز دخلت محطة التلفزيون الرسمية في الموصل لتسيطر بذلك على أول مبنى مهم منذ بداية الحملة على المدينة الخاضعة لتنظيم داعش قبل نحو أسبوعين.
إلى ذلك، حذر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي امس من أن أي اجتياح عسكري تركي للأراضي العراقية سيؤدي إلى تفكيك تركيا.
وقال العبادي للصحافيين في بغداد: «لا نريد الحرب والمواجهة مع تركيا واذا صارت فإن الأتراك سيدفعون الثمن باهظا».
وأضاف: «إن القوات التركية اذا دخلت المعركة حاليا مع داعش سنتعامل معها كعدو». وقال «إن خطر التدخل التركي مازال موجودا ونخشى من الخطوة المتهورة».
وأضاف: «نريد علاقات مصالح اقتصادية مع تركيا وليس القتل». وقال العبادي: «تسلمنا رسالة من تركيا حول موضوع تلعفر وأبلغناهم بأننا حريصون على تلعفر ومكوناتها وستدخلها قوات عراقية نظامية من كل المكونات».
وفي وقت لاحق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة دخول قوات الجيش إلى أول أحياء الموصل من الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة بعد أكثر من عامين على سيطرة تنظيم داعش عليها.
وأوضحت القيادة في بيان أن القوات العراقية تمكنت من «تطهير منطقة طويلة وشهرزاد والدخول إلى منطقة جديدة المفتي ضمن الساحل الأيسر لمدينة الموصل، ضمن المحور الجنوبي الشرقي».في غضون ذلك، قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني امس مستشهدة بتقارير من ميدان القتال ان متشددي داعش قتلوا 40 عضوا سابقا بقوات الأمن العراقية قرب الموصل السبت الماضي وألقوا جثثهم في نهر دجلة.
وأضافت أن داعش حاول نقل نحو 25 ألف مدني من بلدة حمام العليل التي تقع إلى الجنوب من الموصل في شاحنات وحافلات صغيرة تحت جنح الظلام امس الاول لاستخدامهم كدروع بشرية على الأرجح دفاعا عن مواقع داعش.
وقالت شامداساني انه تمت إعادة معظم الشاحنات تحت ضغط الطائرات التي حلقت في المنطقة لكن بعض الحافلات وصلت إلى بلدة أبو سيف على بعد 15 كيلومترا إلى الشمال من حمام العليل.
وأضافت «لدينا مخاوف جادة على هؤلاء وعلى عشرات الآلاف من المدنيين الآخرين الذين أفادت تقارير بأن تنظيم داعش نقلهم قسرا إلى أماكن أخرى خلال الأسبوعين الماضيين».
وقالت ان مقاتلي التنظيم ينقلون الناس لمناطق أقرب إلى مدينة الموصل ويضعونهم قرب مكاتبهم والمنشآت التي يمكن أن تمثل أهدافا عسكرية.
وأردفت قائلة «هذا يدعم على ما يبدو التأكيد بأنهم يعتزمون استخدام هؤلاء الناس دروعا بشرية بالإضافة إلى ضمان تواجد مدنيين بكثافة في المنطقة لإحباط أي عملية عسكرية ضدهم».