أعلن الجيش العراقي امس استعادة السيطرة على ناحية «النمرود» الاثرية الواقعة الى الجنوب من مدينة الموصل من قبضة ما يسمى تنظيم «داعش».
وقال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبدالامير رشيد يارلله في بيان ان قطع الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من استعادة السيطرة على ناحية «النمرود» بالكامل ورفع العلم العراقي فوق المباني «بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات».
وأضاف أن قطع الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت أيضا من تحرر قرية «النعمانية» شمال «الزاب» جنوب ناحية النمرود الاثرية.
واشار الى ان «طائرات القوة الجوية العراقية القت ملايين المنشورات على مدينة الموصل تتضمن توصيات للمواطنين واخبارا عن الانتصارات التي تحققت وتطالبهم بالاستعداد للانقضاض على داعش التي تحتضر تحت ضربات القوات العراقية».
ومن جانبه، أعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي عبدالوهاب الساعدي أن قوات الجيش تبعد حاليا 3 كيلومترات عن الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يقسم مدينة الموصل إلى جانبين وذلك ضمن عملية استعادتها من «داعش».
وقال الساعدي في تصريحات إن قوات مكافحة الإرهاب دمرت 100 مركبة مفخخة خلال خمسة أيام من المعارك في المحور الشرقي للموصل مضيفا أن «قوات الفرقة التاسعة من الجيش العراقي لا تبعد سوى 3 كيلومترات عن حافة النهر الشرقية بينما قوات مكافحة الإرهاب تبعد حاليا نحو 5 كيلومترات عن النهر».
ولفت إلى أن «القوات الأمنية ستدخل الساحل الأيمن من المدينة بعد الانتهاء من تحرير أحياء الساحل الأيسر والبالغة 50 حيا».
الى ذلك، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير امس أن القوات العراقية الكردية أقدمت على تدمير عدد كبير من منازل العرب وفي بعض الأحيان قرى بأكملها في مناطق متنازع عليها في شمال البلاد.
وأفاد تقرير هيومن رايتس ووتش بأن «القوات الكردية دمرت قرى وبيوتا أثناء النزاع مع داعش بين سبتمبر 2014 ومايو 2016».
وأشار إلى أن عمليات التدمير شملت «17 قرية في محافظة كركوك وأربعة في محافظة نينوى» تظهر صور الأقمار الصناعية فيها دمارا كبيرا يتسق مع استخدام الاسلحة الثقيلة ومواد شديدة الانفجار. ويختلف هذا في مظهره عما نجم عن الغارات الجوية.
وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أن التدمير لحق بـ 62 قرية أخرى، بعدما تمكنت قوات البيشمركة من استعادة السيطرة عليها، لكن غياب شهود عيان لا يتيح التأكد من الملابسات ومن المسؤول عن تدمير تلك المواقع، وفق المنظمة.