ضيقت القوات العراقية الخناق على مسلحي «داعش» داخل الموصل، ما ينذر بمعارك شرسة غداة قطع آخر خطوط إمداد التنظيم ووسط مخاوف حيال مصير المدنيين الذين ما زالوا محاصرين داخل المدينة.
وقال القيادي في قوات مكافحة الإرهاب العميد الركن معن السعدي إن مسلحي داعش «لا يستطيعون الهروب. لديهم خياران، الاستسلام أو الموت».
وأعلن الجيش العراقي عن قصف رتل صهاريج مكون من 35 إلى 40 صهريجا تابعة لمخازن وقود تنظيم «داعش»، وتدمير نفقين للتنظيم غرب قرية العذبة جنوب الموصل.
من جهة اخرى، قال مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن مقاتلي قوات البيشمركة الكردية وميليشيات الحشد الشعبي، اتفقوا على تنسيق تحركاتهم بعد عزل الموصل عن باقي المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.
وجرى التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع بين قادة قوات البيشمركة المنتشرة في سنجار غربي الموصل وهادي العامري قائد منظمة التي تمثل المكون الأكبر من الحشد الشعبي.
وفي السياق، قصف طيران التحالف الدولي جسرا يربط شطري مدينة الموصل على نهر دجلة بمحافظة نينوي، ما تسبب في إلحاق أضرار مادية بالجسر القديم وأخرجته من الخدمة.
ويعد هذا هو الجسر الخامس والأخير الذي يستهدفه قصف التحالف لقطع خطوط امداد داعش ما بين الساحل الأيمن لمدينة الموصل الذي يسيطر عليه التنظيم والساحل الأيسر الذي يشهد اشتباكات عنيفة لمسلحي التنظيم مع قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي التي حررت العديد من أحيائه.