Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع ممثلي الكتل النيابية للبحث في جلسة انتخاب اللجان البرلمانية الثلاثاء المقبل
لبنان: «جوجلة» أسماء واسعة لإخراج الحكومة من الشرنقة
14 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
لم يحسم لقاء الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري مع مفوض المعارضة في عملية التشكيل العماد ميشال عون في الرابية عملية تشكيل الحكومة، ورغم اضافة موائد الطعام على مقبلات العلاقة بين الرجلين، فمازالــت النتائج دون مستوى اخــراج الحكومــة مــن «الشرنقة» الإقليمية، وبالتالي مازال الموقف يتطلب المزيد من المشاورات واللقاءات ريثما تنضج الظروف الملائمة ليتمخض الجبل ويلد أرنبا، ويشيع التفاؤل، لا فأرا يخيب كل الآمال المعلقة على التشكيلة العتيدة.
تطور المشاورات
والجديد ان المشاورات تطورت من الطروحات الشفهية، الى التصورات المكتوبة للحكومة المنتظرة، والتي سيعرضها الرئيس المكلف على قيادات الأكثرية والمعارضة هذا الأسبوع.
ويبدو ان لقاء الرابية الأخير دخل في حيز الحقائب وجوجلة الأسماء، ونتجت عنه مجموعة تفاهمات أهمها، اعطاء تكتل التغيير والاصلاح 4 حقائب، من بينها وزارات: العدل والاشغال العامة والتربية الوطنية والعمل والطاقة على ان تسحب وزارة الاتصالات من جعبة التكتل العوني من دون حسم مصير هذه الحقيبة التي ازدادت أهمية في المرحلة اللبنانية الراهنة، أمنيا وماليا، أتعطى للأكثرية النيابية، أم تحسب من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالوسطية؟
التوزيع مسيحياً
وتوزع الحقائب الأربع على أساس 3 وزارات للتيار الوطني الحر، اثنتان منها لمارونيين وثالثة لأرثوذكسي وواحدة لأرمني من حزب الطاشناق والرابعة «مارونيا» لتيار المردة الحليف.
أما عن تسمية الوزراء فإنها تعود الى التفاهم بين الرئيس المكلف والكتل النيابية المعنية، حيث يعطى رئيس الكتلة حق التسمية، وللرئيس المكلف حق الاعتراض المعلل.
وسيكون بالإمكان ادخال مجلس النــواب في لعبة «البازل» الحكوميــة، كما يصفها العماد عــون، لتعويض الخاسرين في عملية تشكيل الحكومة، بحيث يمكن اسناد رئاسة لجنة المال النيابية، الى الكتلة التي قد تخرج أكثر غبنا من سواها في الحكومة المقبلة.
وهذا وضع تشكيل الحكومة وانتخاب اللجان النيابية في العشرين من الجاري في وعاء واحد، بعد تفاهم رئيس المجلس النيابي مع الرئيس المكلف، وهو ما ليس ميسرا بعد، نتيجة ارتدادات عدم تسمية الرئيس بري وكتلته للحريري كرئيس مكلف، في الوقت الذي كان فيه الحريري وكتلته النيابية الكبرى انتخبوا بري لرئاسة مجلس النواب رغم تحفظات بعض الحلفاء.
مشاورات حاسمة
وبانتظار دورة جديدة من المشاورات «التشكيلية» مع قادة الأكثرية والمعارضة يفترض ان تكون حاسمة، تبقى الصورة الحكومية غير مكتملة، لكن العماد عون قال بعد لقاء الرابية مع الحريري ان هناك اتفاقا مبدئيا مع الرئيس المكلف وهناك تقدم، ولو لم يكن هناك تقدم لحصلت قطيعة، متوقعا ولادة الحكومة في «وقت قريب».
صعوبة سياسية
النائب بطرس حرب، كان أول أركان الأكثرية النيابية، التي التقاها الرئيس الحريري بعد تناوله الغداء على مائدة العماد عون، وقال حرب الذي يواجه صعوبة سياسية في القبول بتوزير منافسه الانتخابي الخاسر جبران باسيل، ان الأمور متجهة نحو السلبية اكثر منها نحو الإيجابية، لكن هذا لا يعني ان كل المشاكل والعقبات قد حُلّت، ولاتزال هناك حاجة للمزيد من الاتصالات، فالمطلوب عدم إسقاط موقع الأكثرية كأكثرية ودون تغييب للأقلية، وشرط عدم بروز عقبات جديدة.
ازالة الموانع
في هذا الوقت جدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة نواف الموسوي تفاؤله بإزالة الموانع التي تعيق تشكيل الحكومة، وقال لا الحريري ولا عون وراء عرقلة التشكيل بل الضغوط الأميركية على البعض.
مشاكل امنية
لكن الموسوي، تبنى اتهامات المسؤول السياسي للحزب العربي الديموقراطي المعارض في طرابلس للأجهزة الأمنية في موضوع إطلاق القذائف على منطقتي بعل محسن والتبانة في عاصمة الشمال، كما تحدث عن «جهات بعينها» ويقصد مخابرات دولة عربية بمحاولة تفجير النزاع المذهبي في طرابلس، مما يعني برأيه ان هناك جهات عربية وغربية تحرص على الا يتم إنهاء التوترات بين اللبنانيين وتحقيق الوفاق فيما بينهم.
لقاء نيابي
من جهة اخرى اجتمع ممثلو الكتل النيابية امس الاول في المجلس النيابي وتباحثو في جلسة انتخاب أميني السر والمفوضين الثلاثة وأعضاء اللجان البرلمانية الثلاثاء المقبل وضم الاجتماع كلا من النواب: سمير الجسر، محمد رعد، اكرم شهيب، آلان عون وعلي حسن خليل.