أفادت تقارير إعلامية مختلفة بأن مجموعات مسلحة، بالعاصمة الليبية طرابلس، بسطت سيطرتها على وزارات سيادية، هي: الدفاع والعدل والاقتصاد.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوة تابعة لحكومة «الإنقاذ» الليبية برئاسة خليفة الغويل، مقر وزارة العمل التابعة لحكومة «الوفاق الوطني» في طرابلس، وذلك لحسب مصدر أمني تابع للأخيرة.
وأضاف المصدر لوكالة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه لأسباب شخصية، أن «الوزير المفوض من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، علي قلمة، لم يكن بمقر الوزارة في منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس، خلال اقتحامها من قبل قوات حكومة الإنقاذ».
وتابع المصدر أن «القوة العسكرية التابعة لحكومة الإنقاذ طلبت من الموظفين إخلاء المقر والتوقف عن العمل لحين إشعار آخر».
وكان رئيس حكومة الإنقاذ، خليفة الغويل، قد اعلن في 14 أكتوبر الماضي عودة حكومته لمباشرة أعمالها من طرابلس، بعد نحو 6 أشهر من مغادرة السلطة لإفساح المجال لحكومة الوفاق الوطني، برئاسة فايز السراج.
واعتبر البعض هذه العودة تناقضا مع الموقف السابق لحكومة الانقاذ، لكن الغويل اعتبر أن عودة حكومته لا تتناقض مع موقفها السابق، فهي انسحبت من الحكم لـ «حماية الوطن من الانقسام»، لكن «ازدادت الانقسامات بالفعل منذ دخول حكومة السراج العاصمة في مارس 2016، لأنها تفتقد إلى الشرعية»، في إشارة إلى عملها بدون موافقة مجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي ليبيا، حسب ما يشترط اتفاق الصخيرات، المبرم نهاية 2015.