عرض المرشحان اللذان سيتنافسان في الدورة الثانية للانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي الفرنسي مانويل فالس وبونوا هامون في مناظرة تلفزيونية خلافاتهما بشأن العمل او العلمانية، قبل ثلاثة اشهر من اقتراع رئاسي يهيمن عليه اليمين واليمين المتطرف.
وشدد فالس على تجربته في السلطة وانتقد اقتراح خصمه تحديد دخل شامل قدره 750 يورو، معتبرا انه «رسالة لتثبيط العزيمة والتنازل» في مواجهة البطالة، واكد انه يفضل الدفاع عن «مجتمع عمل».
ورد هامون (49 عاما) ان «الخيار الذي اطرحه لا يبيع احلاما، لا يبيع شيئا اطلاقا بل يقترح العدالة»، مؤكدا انه يريد «استباق ندرة العمل» التي تنجم عن الثورة الرقمية.
وسجل هامون نقاطا في المسائل الاقتصادية، لكنه وجد نفسه في وضع دفاعي في القضايا المرتبطة بالاسلام والعلمانية.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «إيلاب» للدراسات أن هامون كان أكثر إقناعا من فالس في المناظرة التلقزيونية.
وحصل هامون على 60% من الاراء الإيجابية في مقابل 37% لفالس، في الاستطلاع الذي شمل 1215 مشاهد للمناظرة.
من جهة اخرى، عبر مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون عن امله في ان يسمح فتح تحقيق بشأن زوجته التي يشتبه بانها استفادت من وظيفة وهمية بصفتها ملحقة برلمانية باسكات ما وصفه بانه «حملة افتراء».
ويأتي هذا التحقيق بتهمة «اختلاس اموال عامة» قبل ثلاثة اشهر من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية التي يبدو فيون احد المرشحين الاوفر حظا للفوز فيها.
واكد فيون ان فتح هذا التحقيق «سيسمح باسكات حملة الافتراء هذه ووضع حد لهذه الاتهامات التي لا اساس لها».
وقبل الاعلان عن فتح التحقيق في هذه القضية، رفض فيون التعليق على المقال الذي وصفه بأنه «مقيت ومعاد للنساء».
واضاف «اذا كانت زوجتي، ألا تملك حق العمل؟ تصوروا للحظة واحدة ان يقول رجل سياسي ان كل ما تعرفه امرأة هو صنع مربيات... كانت كل المدافعات عن حقوق المرأة سيثرن».
وتوظيف اقرباء في مناصب امر شائع في عالم السياسة الفرنسي. وهو قانوني اذا لم تكن الوظيفة وهمية.
من جهته، طلب نائب حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف فلوريان فيليبو من فيون الذي وصفه بانه «مرشح الاستقامة الذي اعلن عن نفسه»، ان يوضح موقفه.