- «يوم عمل بلا نساء» ومظاهرتان في شيكاغو ضد سياسات الرئيس الأميركي وعنف الشرطة
ضرب موقع ويكيليكس كبرى مفاجآته بنشر 9 آلاف وثيقة وصفت بأنها كنز من المعلومات السرية للغاية عن الأدوات التي تستخدمها المخابرات المركزية الأميركية لاختراق الهواتف وتطبيقات الاتصالات وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
ومن بين المزاعم التي تضمنتها هذه الوثائق أن «سي آي ايه» تمكنت من خلال الشراكة مع وكالات مخابرات أميركية وأجنبية أخرى أن تخترق شفرة تطبيقات شهيرة مثل «واتساب» و«سيغنال» و«تلغرام» و«ويبو» و«كونفايد»، عبر التقاط الاتصالات قبل تشفيرها.
كما كشفت الوثائق التي نشرها «ويكيليكس» ان «سي آي ايه» يمكنها تحويل التلفزيون في اي منزل الى جهاز للتنصت والالتفاف على كل تطبيقات التشفير وحتى التحكم بأي سيارة. ولم يؤكد الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية جوناثان ليو صحة الوثائق ولم ينفها. كما انه رفض التعليق على مضمونها.
من جهته، قال الناطق باسم البيت الابيض شون سبايسر في لقاء مع الصحافيين «انها قضية لم يتم تقييمها بالكامل بعد». لكن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونس، اكد ان كشف هذه الوثائق يبدو «خطيرا جدا» و«نحن نشعر بقلق كبير».
وقال الموقع ان هذه الوثائق تدل على ان اجهزة الاستخبارات وضعت اكثر من الف برنامج خبيث وفيروس وحصان طروادة وغيرها من البرامج التي تسمح باختراق أجهزة الكترونية والسيطرة عليها.
واضاف ان هذه البرامج استهدفت اجهزة الهواتف «آيفون» وأخرى تعمل وفق نظام اندرويد (غوغل) ـ مازال يستخدمه دونالد ترامب، وكذلك مايكروسوفت واجهزة سامسونغ التلفزيونية المرتبطة بالانترنت، لتحويلها الى اجهزة تنصت بدون علم اصحابها.
واهتمت السي آي ايه ايضا بإمكانية التحكم بآليات النقل بفضل اجهزتها الالكترونية.
واشار الموقع الى ان اختراق الهواتف الذكية يجيز لوكالة الاستخبارات المركزية الالتفاف على الحماية التي يؤمنها تشفير التطبيقات التي تحقق نجاحا مثل «واتس آب» و«سيغنال» و«تلغرام» و«ويبو» و«كونفايد»، عبر التقاط الاتصالات قبل تشفيرها.
كما حذر ويكيليكس من ان «عددا من نقاط الضعف التي تستغلها الترسانة المعلوماتية للسي آي ايه شائعة ويمكن ان تكون وكالات استخبارات منافسة او مجرمو معلوماتية قد اكتشفوها».
في غضون ذلك، تقدم محامو ولاية هاواي الأميركية بطلب للقاضي الفيدرالي امس، من أجل وقف الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب لحظر دخول مواطني 6 دول إسلامية للولايات المتحدة.
وقال أحد محاميي الولاية، نيل كاتيال، في تصريحات لقناة سي إن إن الأميركية، امس الاول إن أمر الحظر الجديد يحتوي العديد من المشاكل القانونية مثل الأمر السابق.
وأضاف كاتيال أن الولاية ترغب كذلك في التأكد مما إذا كان الأمر الجديد يؤثر على عدد أقل من الناس مقارنة بسابقه.
الى ذلك، شهدت الولايات المتحدة الأميركية، امس إضرابا عن العمل من قبل آلاف النساء، من مختلف الولايات، للاحتجاج على الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكانت مجموعات نسوية أميركية دعت، عقب تسلم ترامب صلاحياته، في 20 يناير الماضي، إلى عدة خطوات احتجاجية، من بينها الإضراب في يوم المرأة العالمي، الذي حل امس.
وسعى الإضراب إلى تسليط الضوء على دور المرأة في المجتمع الأميركي، الذي يقابله التمييز في الأجور لصالح الرجال، والتعرض للتحرشات، وفق الموقع الرسمي للحملة على الانترنت.
وإلى جانب الإضراب عن العمل، تم تنظيم عدد من المظاهرات في مختلف الولايات، حيث ارتدى المتظاهرون قمصان حمراء، والتي تعبر عن «الحب والتضحية والثورة» بحسبهم، وقد اعتبرت قطاعات نسوية عديدة، الرئيس ترامب، شخصا معاديا لحقوق النساء، بالنظر إلى تاريخه الشخصي في التعامل معهن. وشهدت شوارع مدينة شيكاغو، جنوب غرب ولاية إلينوي الأميركية، امس، مظاهرتين ضد سياسات ترامب وعنف أجهزة الشرطة في المدينة.