بعد أكثر من خمسة أشهر على الجمود، أدت المفاوضات في نهاية المطاف إلى اتفاق على تشكيل ائتلاف حكومي في المغرب، ومن المفترض أن يتم سريعا تأليف الحكومة الجديدة التي ستضم ستة أحزاب، وفق ما أعلن رئيس الوزراء المكلف سعد الدين العثماني. واوضح العثماني في مؤتمر صحافي ان الائتلاف الحكومي الجديد سيضم كلا من: حزب العدالة والتنمية، حزب التقدم والاشتراكية (شيوعي)، التجمع الوطني للأحرار (ليبراليون)، الحركة الشعبية، الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وأضاف العثماني إثر لقائه رؤساء تلك المكونات السياسية أنه «سيتم تشكيل لجنة للنظر في تعيين الوزراء وإعداد برنامج حكومي». وإذ أشار العثماني إلى أنه تصرف «وفقا للدستور والديموقراطية والإرادة الشعبية»، أكد عزم الجميع على «الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات» وتكون حكومة عمل يرى المواطنون نتائجها، على حد تعبيره.
وسيستند الائتلاف الحكومي الجديد إلى غالبية من 240 نائبا من أصل 395 هي مجموع مقاعد مجلس النواب. ولدى حزب العدالة والتنمية 125 من بين تلك المقاعد. ووافق رئيس الوزراء المكلف في نهاية المطاف على مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الائتلاف الحكومي العتيد، وهي مسألة كانت حتى الآن سببا أساسيا لجمود المفاوضات.