أكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، مشددا على أنهما ستستمران في التعاون لمحاربة الإرهاب.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، عقب مباحثاتهما التي استمرت نحو ساعة، وصف بنس الولايات المتحدة وإندونيسيا بأنهما «دولتان ديموقراطيتان تتقاسمان القيم نفسها».
وأشاد بإندونيسيا «باعتبارها ديموقراطية مسلمة ناجحة حيث تمارس تعاليم الاسلام المعتدل وتتعايش سلميا مع الأقليات الدينية المختلفة»، قائلا: «ان الاسلام المعتدل في اندونيسيا مصدر إلهام للعالم لذلك نثني عليكم وعلى شعبكم»، مضيفا «في بلدكم كما في بلدي، الدين يوحد ولا يفرق».
وقام بنس خلال زيارته جاكرتا التي تأتي ضمن جولة آسيوية تشمل أيضا كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا بزيارة مسجد الاستقلال في العاصمة الإندونيسية أكبر مسجد في جنوب شرق آسيا.
وتمثل زيارة بنس أول مبادرة رفيعة لإدارة ترامب للتقرب من المسلمين منذ توليه الحكم، وهو ما فعله قبله الرئيس السابق باراك اوباما وزوجته ميشيل عام 2010.
كما أقام بنس خلال الزيارة، حوارا مغلقا بين الأديان مع ممثلي الديانات المسيحية والبوذية والكونفوشيوسية والهندوسية والمسلمة في اندونيسيا.
وقال مدير وزارة الخارجية الإندونيسية للشؤون الأميركية آدم مولاوارمان ان «زيارة مسجد الاستقلال تعكس رغبة الولايات المتحدة في الانفتاح على الإسلام والانخراط في الحوار بين الأديان».
وذكرت وكالة «اسوشييتد برس» أن بنس وعائلته خلعوا أحذيتهم عند مدخل المسجد، كما غطت زوجته وبناته رؤوسهن، وتوقفوا عند شرفة مطلة على قبة المسجد، مشيرة إلى أنهم تجولوا داخل المسجد الذي يعد رابع أكبر مسجد في العالم.
ويقع المسجد، الذي يستوعب ما يصل إلى 200 ألف مصل، مباشرة أمام كاتدرائية كاثولوكية في وسط جاكرتا.