- قصة عشقه لزوجته ومعلمته التي تكبره بربع قرن.. مادة دسمة لصحف التابلويد
- تعهد لها بعدم إنجاب المزيد من الأطفال فأصبح جداً لـ 7 أحفاد
سرقت الحياة الشخصية للمرشح الأول للرئاسة الفرنسية الوسطي ايمانويل ماكرون الاهتمام من المعركة المقبلة مع منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبن. ومنذ تقدم حظوظ السياسي الشاب الذي لم يتجاوز الـ 39 في السباق نحو الاليزيه، لم يعد يشغل الإعلام العالمي سوى البحث في ماضي الرجل وقصة حبه الغريبة لسيدة فرنسا الاولى المحتملة التي تكبره بربع قرن «بريجيت ماري تروجنيوكس».
وتزايدت التوقعات عن دور «كبير» محتمل لها في الحياة السياسية حال فوزه كونها تشاركه في كل شيء. ونبشت وسائل الإعلام وصحف التابلويد، تصريحات سابقة لماكرون نفسه، اذ قال في مارس الماضي «إذا انتخبت.. معذرة، عندما ننتخب، سيكون هناك دور لها، فأنا مدين لها كثيرا، فهي ساعدت في صنعي».
ولا يبدو الثنائي الرئاسي المحتمل آبها بكل ما يدور حول قصة عشقهما التي لم تحدث «ولا بالأفلام» كما يقول المثل الشعبي.
فقد بدأت قصة الحب «غير الطبيعية» كما تصفها وسائل الإعلام الفرنسية، قبل 24 سنة بين تروجنيوكس معلمة الأدب الفرنسي وتلميذها ماكرون الذي لم يكن يتجاوز الخامسة عشرة من عمره في مدينة اميان بأقصى الشمال الفرنسي. ولم يكن اهتمام الصحافة بهذين الزوجين لأنها تكبره بأكثر من 25 سنة، أو لكونها جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أو لان أحدهم يكبره أيضا بأكثر من عامين، بل لأن ذلك المراهق ماكرون عشق معلمته التي كانت في الأربعين من عمرها من أول نظرة ووقع بحبها هكذا بلا مقدمات، فبادلته حبا بحب وعشقا بعشق، فطلقت زوجها والد ابنائها الثلاثة واصبح ارتباطهما علنيا ورسميا بعد 3 سنوات اي عندما كان هو في الـ18 وهي في الـ43، بحسب صحيفة باري ماتش الفرنسية. وتعهد العاشق الولهان بألا يسعى لإنجاب أبناء، فاكتفى بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جدا لمن ليسوا أحفاده.
واكتشف متابعو «قصة العشق» الرئاسي هذه تسجيلا مصورا قديما، يعود الى 24 سنة، وفيه تقوم معلمة المسرح والأدب الفرنسي بتقديم تهنئة خاصة لتلميذها العاشق ماكرون دون كل زملائه الذين شاركوا معه في احد الأعمال المسرحية حينها.
ولم تفلح محاولات عائلة المرشح الرئاسي الوسطي في ابعاده عن حبيبته، لشعورها «بأن هذه العلاقة غير طبيعية وغير ملائمة» بحسب ما ورد في كتاب «ايمانويل ماكرون الشاب المثالي» الذي استعرضته العربية والخاص بسيرته الذاتية.
ومن المفاجآت التي تحيط بكل ما يتعلق بهذه العلاقة الغريبة ان المحامية تيفاني الأم لابنين، وابنة بريجيت كانت زميلة ماركون في الصف، وهي الآن المشرفة على الحملة الانتخابية الرئاسية له.
ويذكر أن خبراء الموضة يطلقون على السيدة ماكرون لقب «المرأة العجيبة». فهي لا تتردد في اعتماد الأثواب القصيرة، والأزياء التي تكشف عن الذراعين، والبنطلونات الجلدية، والأحذية التي يصل ارتفاع كعبها الرفيع إلى 12 سنتيمترا رغم بلوغها العقد السادس من العمر.