أعلنت السلطات في كوريا الشمالية امس انها اعتقلت مواطنا أميركيا بتهمة ارتكاب «أعمال عدائية»، في خطوة هي الثانية من نوعها في غضون أسبوعين ووسط تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية ان كيم هاك سونغ اعتقل امس الأول، مضيفة ان «مؤسسة ذات صلة تجري تحقيقا مفصلا في جرائمه».
وأشارت الى أن كيم عمل في جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا حيث عمل كذلك الأميركي الذي اعتقل الشهر الماضي. ولم يعط البيان المقتضب تفاصيل أخرى بشأن توقيف كيم. ويعني توقيف كيم هاك سونغ أن هناك حاليا أربعة مواطنين أميركيين معتقلين في كوريا الشمالية.
وتضم جامعة بيونغ يانغ للعلوم والتكنولوجيا التي أسسها مسيحيون انجيليون من الخارج وافتتحت عام 2010 عددا من أعضاء هيئة التدريس الأميركيين. وأما طلابها، فهم عادة أبناء النخبة في كوريا الشمالية. على صعيد آخر، ذكرت السلطات في كوريا الجنوبية امس، أن القوات الأميركية تسعى لإقامة وحدة تتولى جمع وتحليل المعلومات الاستخبارية البشرية حول كوريا الشمالية. وكشفت السلطات في سيئول حسبما نقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن أن القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية تخطط لإنشاء وحدة متخصصة في أكتوبر القادم تحت لواء المخابرات العسكرية رقم 501 التابع للجيش الأميركى الثامن. وأن هذه الوحدة الجديدة سيطلق عليها اسم كتيبة الاستخبارات العسكرية رقم 524. ومن المتوقع أن تتولى الوحدة الجديدة عملية الحصول على معلومات عن كوريا الشمالية من خلال المصادر البشرية والاتصال بوكالات المخابرات الأخرى في الوقت الذي تتولى فيه مهمة تحليل المعلومات الاستخباراتية البشرية من الكتيبة 532. وتقول المصادر إن القوات الأميركية ستؤمن قريبا معدات عالية التقنية لهذا المسعى. ويتوقع المسئولون في سيئول أن تعتمد القوات الأميركية على الأرجح على منشقين رفيعي المستوى من كوريا الشمالية وشخصيات أجنبية لها خبرة في شؤون كوريا الشمالية زاروا البلاد ووكالات مخابرات أميركية لجمع معلومات استخباراتية عن بيونغ يانغ.