العربية.نت: طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات الإيرانية بالكشف عن هوية المدفونين في مقبرة جماعية، عثر عليها عمال بلدية الأهواز، عندما كانوا يقومون بعمليات حفر لتوسيع أحد الشوارع بأحد أحياء المدينة العربية، حيث يقول ذوو الضحايا إن هذه المقبرة تعود لسجناء سياسيين أعدمهم النظام الإيراني خلال مجازر الثمانينيات.
وقالت «العفو الدولية» ومنظمة «العدالة من أجل إيران» إن انتهاك حرمة موقع المقبرة الجماعية في الأهواز جنوب إيران والتي تضم رفات ما لا يقل عن 44 شخصا أعدموا خارج نطاق القضاء من شأنه إتلاف أدلة مهمة للطب الشرعي والقضاء على فرص تحقيق العدالة للسجناء الذين تعرضوا للقتل الجماعي في أنحاء البلاد في عام 1988.
وأظهرت الأدلة المصورة والمرئية، جرافات تعمل في مشروع بناء في الجانب المحاذي تماما لموقع المقبرة الجماعية في الأهواز، فضلا عن أكوام القمامة، وبقايا أعمال البناء محيطة بالمقبرة.
ورغم أن السلطات الإيرانية لم تصدر أي إعلانات رسمية بشأن ذلك، فقد علمت العائلات عبر عامل بناء أن غاية الخطة في نهاية المطاف هو إزالة الحاجز الخرساني الذي يحدد موقع المقبرة والبناء فوق أرض المنطقة.