قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا لم تكن لديها أي قنوات للاتصال بمقر أي من المرشحين للرئاسة الأميركية. وأكد بوتين أنه يتعين على الولايات المتحدة تغيير التشريعات المتعلقة بالانتخابات بدلا من اتهام روسيا بالتدخل فيها.
وأشار بوتين - في حوار مع شبكة تلفزيون (إن بي سي) الأمريكية - إلى أنه تم تضليل الأمريكيين بشأن التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات، وذلك من خلال معلومات لا توجد أدلة مباشرة تثبت صحتها.
وقال: «نحن مستعدون للإصغاء إلى شركائنا، ونحن مستعدون للإصغاء إلى التقييمات عندما تأتي بحسن النية، من أجل إقامة الاتصال وتهيئة أجواء الوحدة، وتهدف إلى خدمة القيم المشتركة، ولكننا لا نقبل إطلاقا باستغلال هذه الأمور كأدوات للصراع السياسي»، مضيفا: «أود أن يعرف الجميع ذلك.. وهذا هو مفاد رسالتنا بالذات».
وقال الرئيس الروسي: إن الولايات المتحدة تتدخل في العمليات السياسية في العديد من البلدان حول العالم، ولكنها في الوقت ذاته تغضب من روسيا، ويدعون بأنها تدخلت في الانتخابات الأميركية، فيما لا يوجد أي جدوى في ذلك.
من جهة اخرى، استغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم الارهابي الاخير في العاصمة البريطانية لندن، لتكثيف الضغوط من أجل تنفيذ مرسومه بشأن حظر السفر المثير للجدل، داعيا لمراجعة قضائية عاجلة في هذا الصدد.
وكتب ترامب في سلسلة تغريدات على تويتر امس «وزارة العدل عليها أن تبقي حظر السفر الأصلي وليس المخفف. النسخة الصحيحة سياسيا التي قدموها للمحكمة العليا» الأميركية.
وأضاف «على وزارة العدل أن تطلب جلسة عاجلة بشأن حظر السفر المخفف أمام المحكمة العليا وتسعى لنسخة أكثر صرامة».
وكان ترامب قد قال في وقت سابق امس الاول انه «يجب أن يوضع حد لسفك الدماء هذا. سفك الدماء هذا سينتهي».
واضاف خلال حفل لجمع تبرعات لصالح مسرح فورد، المسرح التاريخي الذي اغتيل فيه الرئيس ابراهام لنكولن «كرئيس للولايات المتحدة سأفعل كل ما هو ضروري لمنع هذا التهديد من الوصول إلى أراضينا».
من جهة اخرى، أكد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، ان الرئيس ترامب يريد «مواصلة الالتزام» بمسألة المناخ رغم انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس.
واضاف تيلرسون «اعتقد ان اعلان الرئيس استعداده لاعادة النظر في الامور والنقاش والتوصل الى اتفاق جديد على الأرجح، يعني انه يعترف بأهمية المشكلة وانه ويريد مواصلة الالتزام بهذه المسألة».