عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أعلن الجيش اليمني انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير عدد من القرى، التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح جنوب محافظة تعز.
وذكر المتحدث باسم القوات الحكومية في تعز، العقيد منصور سعد الحساني، أن قوات الشرعية سيطرت على عدد من المواقع، وتقدمت في منطقة الضباب وتبيشعة غرب تعز.
وأضاف أن «قوات الجيش تتقدم أيضا في (مديرية) الصلو، ومنطقتي الأقروض والشقب في مديرية المسراخ (جنوب)، وسيطرت على عدد من المواقع المهمة، وتكبد العدو خسائر كبيرة بالمعدات والأرواح».
وأشار الحساني إلى أن الحوثيين وحلفاءهم انسحبوا من مواقع عسكرية عدة».
وتنقل هذه العملية العسكرية، المعارك لريف المدينة الغربي والجنوبي، الذي يسيطر الحوثيون على أجزاء كبيرة منه، بعد أن كانت المعارك تدور شرقي مدينة تعز، منذ منتصف الشهر الماضي.
من جهة اخرى، أكدت مصادر عسكرية تصاعد حدة المواجهات بين قوات الشرعية والميليشيات في محافظتي حجة وصعدة على الحدود بين اليمن والسعودية، فيما كثفت طائرات التحالف غاراتها على مواقع وتحركات الميليشيات في المحافظتين وعلى طول الشريط الحدودي. وقالت المصادر لـ«الأنباء»: إن قوات الجيش والمقاومة أفشلت محاولة تسلل للميليشيات بمديرية باقم شمال محافظة صعدة وكبدتها أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى وإجبار من تبقى من الميليشيات على الفرار، فضلا عن تدمير عدد من آلياتها العسكرية.
وفي سياق متصل أكدت مصادر عسكرية وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهة ميدي الساحلية شمال غرب اليمن تضم وحدات عسكرية متنوعة ومسلحة بعتاد عسكري ثقيل ومتنوع، مشيرة إلى أن التعزيزات تضم قوات سودانية كتعزيزات جديدة لدعم القوات المتواجدة المتمركزة في جبهتي ميدي وحرض.
وأكدت المصادر «أن وصول قوات سودانية إضافية ضمن قوات التحالف العربي إلى جبهة ميدي يأتي ضمن استعداد الشرعية اليمنية لعملية الحسم العسكري في الساحل الغربي لليمن، واستكمال تحرير المناطق الساحلية التابعة لمحافظة حجة تمهيدا لتحرير ميناء ومحافظة الحديدة وتطويقها من الشمال والجنوب، خصوصا بعد رفض الميليشيات المقترحات التي تقدم بها المبعوث الأممي بخصوص تأجيل عملية الحديدة، وتسليم الميناء لجهة محايدة لتدير العملية بإشراف أممي».
وفي غضون ذلك واصلت قوات الشرعية تقدمها شرق العاصمة صنعاء بإسناد مباشر ومكثف من طيران التحالف العربي.