أفادت مصادر ديبلوماسية في الرياض بأن تأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى السعودية والتي كانت مقررة اول من امس جاء بناء على طلب عراقي.
وقالت المصادر بحسب «د.ب.أ» امس ان الزيارة «ستتم قريبا وفي مكة المكرمة» التي وصلها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مساء اول من امس قادما من جدة لقضاء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن الزيارة ستأتي ضمن جولة للعبادي في عدد من دول المنطقة بينها الكويت وإيران.
واكتفت المصادر بالقول ان التأجيل «يعود لأسباب داخلية عراقية» دون أن تكشف عن أي تفاصيل أخرى.
من جانبها، رفضت مصادر سعودية رسمية التعليق على تأجيل الزيارة.
هذا ودعا نائب الرئيس العراقي إياد علاوي إلى المصارحة والمكاشفة فيما يتعلق بجهود القضاء على الإرهاب والتصدي للأفكار المتطرفة خاصة في ضوء ما تشهده المنطقة من تطورات راهنة.
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين عقب لقائه امس الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بمقر الجامعة وسط القاهرة.
وقال علاوي انه «يجب أن تواجه الأمور بشكل حازم وحاسم وأن تطرح بشكل واضح وتسمى الأمور بمسمياتها، وكفانا أن نجامل بعضنا البعض»، وأضاف «هناك إرهاب ومشكلات تشهدها بلداننا العربية، ويجب أن تكون المصارحة والمكاشفة هي سيدة الموقف لكي يصل العرب إلى شواطئ السلام والاستقرار».
وردا على سؤال حول التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية، دعا علاوي إلى «جهد عربي مشترك ومنع ليس فقط إيران بل أي تدخل خارجي آخر في الشؤون الداخلية للدول العربية»، وتابع «كفى ويكفي ما حدث حتى الآن من تدخلات في الشؤون العربية، ويجب ضمان السيادة العربية وسيادة دولنا»، وطالب بـ «ضرورة الخلاص من أي نفوذ، بأي شكل من الأشكال، باعتبارها مسألة أساسية ومركزية».
وحول ما وصلت إليه جهود العراق للقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي قال علاوي ان «تلك الجهود متقدمة والقضاء على داعش أصبح قاب قوسين أو أدنى، وما يهمنا مرحلة ما بعد القضاء على التنظيم، فمن المهم أيضا كيفية تحصين المجتمع العراقي من الأفكار المتطرفة والإرهاب في المستقبل».
الى ذلك، في سوق النبي يونس الشعبي في مدينة الموصل، تتنقل سيدات بعباءات وحجابات ملونة بين البسطات والمحال التجارية من دون نقابهن الأسود الذي كان مفروضا عليهن خلال سيطرة داعش، والذي حظرته الشرطة العراقية إثر توقيف مسلحين متنكرين بثياب نساء.
ومع عودة مظاهر الحياة الطبيعية تدريجيا إلى شرق الموصل بعد طرد التنظيم منه، حظرت الشرطة العراقية كذلك سير الدراجات النارية والشاحنات الكبيرة بعد 6 مساء وشراء شريحة هاتف خلوي من دون مستندات شخصية، في محاولة لمنع تسلل المسلحين الى هذه المناطق.
ولم يكتف التنظيم خلال وجوده في المنطقة بفرض ارتداء النقاب على النساء خارج منازلهن، بل أجبر أصحاب المحال على عرض الألبسة الشرعية.