بيروت ـ أحمد عزالدين
وزعت قيادة الجيش اللبناني بيانا اعلنت فيه ان الباخرة التي احتجزتها البحرية الاسرائيلية بذريعة انها تحمل اسلحة، دخلت الى المياه الاقليمية اللبنانية قبالة مرفأ بيروت، حيث قامت البحرية اللبنانية والدولية بتفتيشها.
وأعلن البيان ان مديرية المخابرات باشرت التحقيق اللازم مع طاقم السفينة للوقوف على ملابسات احتجازها.
بدوره طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري عدة تساؤلات حول باخرة الاسلحة التي قالت اسرائيل انها صادرتها وان وجهتها كانت لبنان مما يشكل خرقا للقرار 1701 وقال الرئيس بري في دردشة مع الصحافيين: ثمة عدة تساؤلات ننتظر اجوبة عنها، فهل فتشت القوات الدولية هذه الباخرة؟ واذا لم تفعل فلماذا؟ خصوصا ان الباخرة المانية والقوة البحرية في اليونيفيل المانية؟ ولماذا اطلقت اسرائيل السفينة والقبطان بعد 36 ساعة اذا كانت تحمل هذا الكم من الاسلحة؟ واذا كانت تعتبرها خرقا للقرار 1747 المتعلق بالحصار على ايران في بيانها الاول فلماذا عادت واعتبرتها خرقا للقرار 1701 محذرا من ان يكون تغطية وان يكون وراء الاكمة ما وراءها، ومحاولة لقطع الطريق على تقرير غولدستون حول الحرب على غزة.
وقال الرئيس بري ان الباخرة «فرانكوب» قيل انها تحمل اسلحة الى لبنان، هناك «شيء احول» وكأنها كما يقول المثل «كاد المريب ان يقول خذوني» هناك اسئلة بحاجة لتوضيح، فالاسرائيلي اصدر بيانين الاول اعتبر فيه ان الباخرة تشكل خرقا للقرار 1747 المتعلق بالحصار على ايران لا علاقة للبنان به، ثم اصدرت قرارا آخر اعتبرت انه يشكل خرقا للقرار 1701. وتابع ان الباخرة المانية تحمل علما اميركيا جنوبيا فلماذا لم يتم تفتيشها من بحرية اليونيفيل؟ واذا فتشتها لماذا لم تجد الاسلحة؟ والسؤال الاخطر: على فرض ان اسرائيل اوقفت السفينة ووجدت فيها عشرات الحاويات من الاسلحة والصواريخ وان طاقم السفينة كان متعاونا فلماذا تم اطلاقهم خلال اقل من 36 ساعة من ميناء اشدود، ثم طلب رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو تحقيقا دوليا؟ فإلى ماذا سيستند التحقيق ولم يبق من الادلة سوى الاسلحة؟!