Note: English translation is not 100% accurate
الجيش اللبناني يتصدى لخرق إسرائيلي واليونيفيل تتفرج
9 فبراير 2007
المصدر : بيروت ـ وكالات
تصدى الجيش اللبناني أمس الأول لوحدة إسرائيلية حاولت تجاوز الخط الازرق باتجاه الاراضي اللبنانية وأطلق باتجاهها النار. وقالت مصادر عسكرية لبنانية ان قوة اسرائيلية حاولت التقدم شمالي الخط الازرق، ليلي الاربعاء والخميس الماضيين، بذريعة أن خط الحدود يعطيها حق التقدم ثلاثين مترا داخل الاراضي اللبنانية، ورد الجانب اللبناني عبر «اليونيفيل» بأنه من الصعب تحديد النقاط الحدودية ليلا والمطلوب ترك الامر للجنة الارتباط للبت به لاحقا. وبعدها تقدمت دبابة وجرافة اسرائيليتين باتجاه الحدود من مستوطنة افيفيم باتجاه مارون الراس، من دون تجاوز الخط الازرق، في مهمة استطلاعية، وعلى الفور بلغت القوة العسكرية اللبنانية المتمركزة في المنطقة بالتصدي لأي خرق، وتم تحريك بعض الآليات في مواجهة القوة المعادية. وبعد فترة، تقدمت آلية من نوع بوكلين وقامت بنزع الشريط الشائك، على مرأى من قوة فرنسية كانت تراقب الأمور هناك، وذلك بحجة البحث عن عبوات جديدة، على غرار تلك التي قال الجيش الإسرائيلي قبل أيام انه عثر عليها في المنطقة نفسها، والتي أعلن حزب الله أنها من مخلفات حرب يوليو. وفور دخول الآلية الاسرائيلية الأرض اللبنانية، أعطت قيادة الجيش اللبناني الامر لوحدة الجيش اللبناني المتمركزة في المكان بفتح نيران أسلحتها الرشاشة وإحدى القذائف المدفعية باتجاه الـبوكلين التي انسحبت فورا الى الخط الحدودي بعد أن رد الاسرائيليون على الجيش اللبناني من دون أن يسجل وقوع أية إصابات في صفوف ضباطه أو جنوده. وفور وقوع الحادث، تم إرسال تعزيزات عسكرية لبنانية من منطقة بنت جبيل الى مارون الراس فيما وضعت وحدات الجيش جنوب الليطاني في حالة تأهب. وأبدت مصادر رسمية لبنانية أسفها لأن القوات الدولية لم تقم بالدور المنوط بها وفق القرار 1701 ولم تعمل على منع الخرق الإسرائيلي بل التزمت موقف المتفرج، الأمر الذي يطرح تساؤلات كبيرة عن دورها في المنطقة. أما حزب الله الذي لم يتدخل في الاشتباك بانتظار قرار الجيش اللبناني، فقد علم أنه رفع مستوى الجهوزية في صفوف وحداته في كل المنطقة الحدودية. الصفحة في ملف ( PDF )