قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه سيدعم بكل قوة مبادرة السلام التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وتعهد فيها بإنجاز «حل الدولتين» خلال عام واحد، وفق حدود 1967 لكنه أقر بصعوبة تحقيق ذلك بسبب تفاصيل معقدة على الأرض، وتوجهات الحكومة اليمينية الإسرائيلية.
وأكد الرئيس عباس في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس، أنه سيعمل على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطيــنـية وإنـهـــاء الانقسام بصفته أحد متطلبات قيام الدولة على الرغم من توجهات حركة «حماس»، مشددا أنه لا يريد معاقبة أهل قطاع غزة وإنما حماس، وأنه قد يلجأ إلى فرض عقوبات مالية فورية على الحركة التي تحكم قطاع غزة لإجبارها على التراجع عن انقلابها.
على صعيد آخر، نفى وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، حدوث أي اختراق في الجهود الجارية لاستعادة الجنود الأسرى لدى حركة «حماس».
وقال ليبرمان، في تصريحات نقلتها عنه القناة الإسرائيلية السابعة: «لا توجد اتصالات مع حماس، هناك جهود لإعادة جنودنا وأسرانا، لكن لا يوجد أي اختراق في هذه الجهود».
وأضاف: «حماس تدير حربا نفسية ضد الإسرائيليين، وخاصة عوائل القتلى والأسرى، وذلك بالحديث عن صفقة تبادل قريبة».
من جهته، عارض وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت إطلاق سراح اسرى فلسطينيين. وقال في تصريحات نقلها موقع صحيفة «هآرتس»: «يجب ألا نطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين مقابل جثث جنودنا».
وأضاف: «هناك حاجة بزيادة الضغط على حماس، حتى يصبح من غير المجدي احتفاظها بجثث الجنود».
من جانبها، التزمت «حماس» الصمت حيال التقارير الإعلامية التي تحدثت مؤخرا عن وجود محادثات غير مباشرة مع اسرائيل عبر وساطات مصرية ودولية، بشأن تبادل أسرى.
ويشار الى انه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في العام 2014، تمكنت حركة «حماس» من أسر 4 إسرائيليين، بينهم جنديان.