- التنظيم يتبنى هجوماً بـ «مفخخة» قتلت 11 شخصاً في بغداد
اقتحمت القوات العراقية بلدة العياضية آخر جيوب عناصر تنظيم داعش شمال قضاء تلعفر، حيث تخوض معه معارك عنيفة.
وتمثل استعادة العياضية استعادة كامل السيطرة على محافظة نينوى من داعش، بعد اعلان استعادة كامل مدينة الموصل، ثانية مدن البلاد.
واستهدفت ضربات جوية متلاحقة العياضية لدعم القوات الامنية، وارتفعت اعمدة الدخان من مناطق متفرقة في البلدة.
ويعد موقع العياضية مهما، للقوات التي تقاتل تنظيم داعش لكونها تقع على الطريق الذي يمكن ان يتخذه المتشددون للهرب الى سورية الجارة حيث مازالوا يسيطرون على مناطق واسعة في شرق البلاد.
في غضون ذلك، هاجم تنظيم «داعش» الإرهابي، القوات العراقية قرب تلعفر بـ 3 مفخخات، غير أن دبابات القوات الحكومية تصدت لها وفجرتها دون تسجيل خسائر.
وقال المقدم في الجيش العراقي عبد السلام الجبوري ان «تنظيم داعش يحاول عرقلة تقدم القوات العراقية باتجاه بلدة العياضية».
وأضاف أن «التنظيم هاجم وحدات الفرقة التاسعة المدرعة بـ 3 (عربات) مفخخة يقودها انتحاريون، لكن دبابات الأبرامز تصدت لها ودمرتها دون وقوع خسائر بصفوف قواتنا».
على صعيد آخر، قتل 11 شخصا على الاقل واصيب 26 آخرون بجراح في تفجير سيارة مفخخة في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في شرق بغداد، سرعان ما تبناه تنظيم «داعش».
وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة لوكالة «فرانس برس» ان «سيارة مفخخة انفجرت في داخل سوق لبيع الخضار في مدينة الصدر ما اسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 26 بجروح».
ووقع الانفجار نحو العاشرة والنصف صباح امس قرب سوق بيع الخضار الرئيسي في منطقة جميلة الواقعة في مدينة الصدر.
واشار ضابط الشرطة الى وجود عدد من عناصر الامن بين القتلى والجرحى.
وأدى الانفجار الى دمار كبير داخل السوق حيث تناثرت البضائع على الارض واختلطت بدماء الضحايا.
وفرضت قوات الامن اجراءات مشددة حول المكان فيما باشرت سيارات مختلفة رفع آثار الدمار الذي سببه الانفجار بما يشمل هياكل سيارات مدمرة.
واعلن تنظيم داعش في وقت لاحق، في بيان نشر على مواقع على شبكات التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم.
وجاء في البيان «تمكنت احدى المفارز الامنية من ركن سيارة مفخخة وتفجيرها في تجمع في منطقة علوة جميلة بمدينة الصدر».