غداة دعوة المرجعيات الدينية في القدس المحتلة لشد الرحال إلى المسجد الاقصى، حذر نائب يميني إسرائيلي من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة جراء سعي نواب إسرائيليين إلى اقتحام المسجد اليوم.
ونقلت القناة السابعة التابعة للمستوطنين عن رئيس لجنة المالية في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، النائب موشيه غافني قوله امس ان «هناك حظرا حقيقيا في القانون اليهودي لزيارة جبل الهيكل» في إشارة إلى المسجد الأقصى.
وينتمي النائب غافني إلى حزب «يهودوت هتوراه» الديني اليميني الشريك في الحكومة الإسرائيلية، ويحظر الحزب اقتحام الأقصى خلافا لأحزاب يمينية إسرائيلية أخرى، بينها حزب «الليكود» اليميني الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتابع غافني أن الاقتحامات «تخلق مشاكل تؤدي إلى خسائر في الأرواح واندلاع انتفاضة، كما حدث في الماضي».
وبالنسبة له، فإن هذه الاقتحامات «تحول السكان المسلمين في جميع أنحاء العالم ضدنا، بما في ذلك أولئك الذين ليسوا ضد إسرائيل، مما يجعلهم جميعا معادين لإسرائيل خشية من أن تتضرر المواقع الإسلامية المقدسة».
من جانبهما، ضغط كل من عضو الكنيست من حزب «الليكود» يهودا غليك وعضو الكنيست من حزب «البيت اليهودي» شولي معلم باتجاه السماح لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد.
وتعقيبا على ذلك، وصف غافني أولئك الذين يقفون خلف اقتحام المسجد بـ «الحمقى».
في هذه الاثناء، مددت محكمة إسرائيلية اعتقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، حتى 6 سبتمبر المقبل.
وقال المحامي خالد زبارقة، محامي الشيخ صلاح، ان «محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة حيفا انعقدت، امس، للنظر في طلب النيابة العامة تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى نهاية المحاكمة، بمعنى أن القرار سيكون إما تمديد اعتقاله أو الإفراج عنه بقيود».
وفي وقت استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفلسطيني محمود عباس وسط مراسم رسمية في المجمع الرئاسي في أنقرة، اجرى الامين العام انطونيو غوتيريس محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين في زيارته الاولى الى الشرق الاوسط منذ توليه منصبه، داعيا الى التوصل لحل الدولتين مع الفلسطينيين ومتحدثا عن «حلمه» بالسلام.
وقال غوتيريس في تصريحات صحافية في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي «احلم بأن يكون لدي الفرصة لرؤية دولتين في الارض المقدسة تعيشان معا في اعتراف متبادل وأيضا في سلام وأمن».
إلى ذلك، كشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن أعضاء بارزين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين إسرائيليين استأنفوا المحادثات بشأن إمكانية نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أميركي مطلع على المشاورات أن موضوع نقل السفارة «أثير من قبل الجانبين في إطار حوار مثمر وموسع حول عدد من القضايا»، ورفض المصدر الكشف عن أي تفاصيل.