عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أكدت مصادر أن ميليشيات الحوثي وضعت المخلوع علي عبدالله صالح، تحت الإقامة الجبرية في مقر إقامته بصنعاء، ومنعته من مغادرة المكان.
وقالت المصادر إن الميليشيات الحوثية أخبرت صالح بأنها «غير مسؤولة» عن أمنه وسلامته، لافتة وفقا لـ «سكاي نيوز عربية» إلى أن صالح أصبح يخشى على حياته من الحوثيين.
وأضافت أن صالح طلب من أتباعه ضبط النفس مع الميليشيات الحوثية، في الوقت الذي بدأت فيه قيادات من حزب المؤتمر الشعبي ممارسة ضغوط على صالح لفض الشراكة مع الحوثيين ردا على ما اعتبروها استفزازات من الحوثيين.
وأبانت أن قيادات حوثية طالبت بإعلان حالة الطوارئ لمواجهة من وصفوهم بـ «الطابور الخامس»، وكانت حدة التوتر بين صالح والحوثيين قد تصاعدت خلال الأيام الماضية، حيث أقامت الميليشيات الحوثية أمس الأحد نقاط تفتيش في محيط مقر إقامة صالح، ومنزل نجله أحمد.
ويذكر أن 6 أشخاص كانوا قد لقوا مصرعهم وأصيب آخرون في اشتباكات وقعت بين الطرفين مساء أمس الأول السبت، بينهم خالد الرضي مدير مكتب نجل المخلوع صالح.
في غضون ذلك، ارتكبت الميليشيات الحوثية مجزرة جديدة في مدينة تعز مساء اول من امس بحق المدنيين سقط خلالها قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء في استهداف لسوق شعبي غرب المدينة.
وقالت مصادر طبية لـ «الأنباء» ان الميليشيات قصفت سوقا شعبيا بمنطقة بير باشا غرب تعز بقذائف الهوزر استهدفت إحدى القذائف محلا لبيع العصائر والوجبات السريعة وخلف القصف 14 قتيلا وجريحا كحصيلة أولية بينهم أطفال ونساء تمزقوا إلى أشلاء، كما أحدث القصف أيضا أضرارا كبيرة في المنازل وممتلكات المواطنين.
وتزامنت مجزرة الميليشيات في بير باشا مع قصف مماثل وعنيف على أحياء سكانية في الجحملية ومناطق سكنية أخرى شرق المدينة بالمدفعية الثقيلة خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
من جهة اخرى، كثفت مقاتلات التحالف العربي، غاراتها على مواقع وتجمعات الميليشيات في عدة جبهات.
وتركز القصف، بمشاركة مروحيات الأباتشي، في جبهة ميدي شمال غرب محافظة حجة الحدودية، حيث شنت الطائرات أكثر من 20 غارة، بالتزامن مع تقدم وحدات من الجيش الوطني والسيطرة على الأجزاء الشرقية من المدينة.
وشمل القصف الجوي مواقع للانقلابيين في مديرية مجز التابعة لمحافظة صعدة، والعطفين في مديرية كتاف، وفق مصادر عسكرية.
من جهته، نقل «سبتمبر.نت»، التابع للجيش الوطني اليمني، عن مصدر عسكري ميداني، ان معارك ضارية بين قوات الجيش والمتمردين دارت في الجبهة الساحلية بإسناد من طائرات التحالف العربي.
كما تواصلت المواجهات في منطقة الهاملي شمال معسكر خالد بن الوليد وفي جبهات الصلو وحيفان جنوب تعز بعد وصول تعزيزات عسكرية للميليشيات لمحاولة قطع طريق هيجة العبد، الطريق الوحيد الذي يربط بين تعز وعدن.
كذلك تواصلت المعارك الضارية بين قوات الجيش والميليشيات بمنطقة الهاملي في مديرية موزع المجاورة، رافقها قصف مدفعي متبادل بين الجانبين.