جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من بتزايد كبير في عديد الفارين من ميانمار من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش.
وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إنها رصدت أكثر من 35 ألفا من النازحين الجدد، وهذا يعني أن قرابة 1458 مسلما فروا من البلاد كل ساعة، وهو ما يرفع مجمل عدد الفارين من أعمال العنف في مقاطعة راخين خلال الأسبوعين الأخيرين إلى أكثر من 123 ألف شخص.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس السلطات في ميانمار لوضع حد للعنف في ولاية راخين واتخاذ إجراءات لمنح الروهينغا المسلمين «حياة طبيعية».
وقال غوتيريس للصحافيين امس الأول إن «المظالم والمحن المتواصلة للروهينغا تقيحت لفترات طويلة جدا وأصبحت عاملا لا يمكن إنكاره في عدم الاستقرار الإقليمي».
في غضون ذلك، قالت مستشارة الدولة في ميانمار، اونغ سان سو تشي ان «كما هائلا من الاخبار المضللة» تغذي السخط العالمي على معاملة السلطات لأقلية الروهينغا المسلمة.
وجاءت أول تصريحات علنية لسو تشي منذ هجمات المسلحين الشهر الماضي، قالت سو تشي في بيان نشره مكتبها سو تشي عقب إجرائها محادثة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي انتقد معاملة بورما للروهينغا ووصفها «بالإبادة».
لكن سو تشي دافعت عن إجراءات حكومتها قائلة ان إدارتها «تدافع عن جميع السكان» في ولاية راخين.