أفادت مصادر يمنية بأن تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي وصلت إلى مديرية سنحان مسقط رأس وقبيلة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وبدأت بالانتشار في المكان.
وقالت المصادر امس: إن التعزيزات المرسلة إلى سنحان كبيرة، وإن قوات عديدة تمركزت قرب معسكري ضبوة وريمة حميد.
وأكدت ان الحوثيين عززوا مسلحين في مناطق المديرية، خشية تحرك قبيلة سنحان لمساندة صالح، فيما ذكرت مصادر أخرى أن صالح وجه باستنفار قبائل طوق صنعاء المساندة له، كما تم تعزيز وحدات عسكرية تابعة له.
وكانت الخلافات اشتدت بين ميليشيات الحوثي وصالح منذ أسبوعين، وبلغت أوجها مع إعلان أحد القادة الحوثيين ان «صالح بات في متناول أيدينا»، بعدما ترددت أنباء عن أن قرار اعتقاله اتخذ، ويبقى التوقيت.
في غضون ذلك، اعترفت ميليشيات الحوثي، للمرة الأولى، بتجنيد لاجئين أفارقة للقتال في صفوفها كمرتزقة، رغم إنكارها المستمر للتقارير التي تحدثت عن ذلك.
ونشرت وسائل إعلام الحوثيين، صورة أحد الصوماليين المرتزقة الذي قتل وهو يحارب في صفوفهم أول أيام عيد الأضحى على الحدود اليمنية مع السعودية.
ونعى الحوثيون مقتل المدعو عبدالفتاح محمد سيد، مبرزين صورته مع شعارهم، وأشاروا إلى أنه صومالي وقتل في صفوفهم خلال المواجهات.
وسبق ان أعلن الجيش اليمني مرات عدة مقتل مرتزقة أفارقة وهم يقاتلون في صفوف الحوثيين وأسر آخرين، خاصة في معارك تحرير المخاء وتعز.