أعلن قادة أجهزة مكافحة الارهاب في اربع دول غربية قوية عن الحاجة الى مساعدة أكبر من شركات مواقع التواصل الاجتماعي للكشف عن التهديدات المحتملة بعد تزايد هجمات «الذئاب المنفردة».
واعتبر هؤلاء القادة ان قوانين الخصوصية المشددة والحمايات التي تتمتع بها شركات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي الأميركية العملاقة تعرقل قدرة السلطات على كشف تهديدات الذئاب المنفردة.
وفي الوقت الذي تنجح فيه الوسائل الاستخباراتية التقليدية في احباط مخططات كبيرة يتم تنسيقها من الخارج، فإن مسؤولين أمنيين من الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وكندا اعتبروا ان هذا ليس كافيا لكشف الهجمات المستلهمة من الجهاديين من قبل افراد متطرفين ذاتيا.
وقال بادي ماكغينيس نائب مستشار الأمن القومي البريطاني خلال قمة الاستخبارات والأمن القومي في واشنطن «نحن نتعامل مع مشكلة في مجتمعاتنا، مع اشخاص لا يسافرون لكنهم يتحولون الى متطرفين بشكل ذاتي ويتجهون الى العنف (...) هذه الهجمات كانت مخططات بريطانية».
اما كريستيان روسو رئيس المركز الكندي الموحد لتقييم الارهاب فقال امام القمة «ان جيل الارهاب الأكثر تأثيرا الآن في كندا هو الارهاب المستلهم»، مشيرا الى ان هؤلاء هم أشخاص يقومون بالتحول الى التطرف ذاتيا او عبر الانترنت ثم يقررون القيام بهجوم.
وقال نيك راسموسين مدير المركز القومي الأميركي لمكافحة الارهاب ان السلطات الأميركية تحقق نجاحات أكثر عبر ضخ كميات كبيرة من الأدلة حول نشاطات متطرفين محتملين الى مواقع التواصل الاجتماعي نفسها للضغط عليها من اجل التحرك بشكل أحادي.