اتسعت هوة الخلافات التي تعصف بتحالف ميليشيا الحوثي وصالح في اليمن وتطورت إلى مواجهات عنيفة خلفت أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى بينهم قيادي في حزب صالح واثنين من أبنائه وقيادات في جماعة الحوثي.
وقالت مصادر محلية لـ«الأنباء»: ان مواجهات عنيفة اندلعت بين الميليشيات في مديرية حريب القراميش شرق العاصمة صنعاء بعد خلافات حول القيادة والسيطرة على النقاط العسكرية في المنطقة.
وأكدت المصادر أن الأوضاع تزداد توترا بين طرفي الميليشيات في المنطقة حيث ما زال كل طرف يحشد مسلحيه ويترصد للآخر.
وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية في مديرية همدان شمال العاصمة صنعاء «إن مسلحين تابعين للحوثيين أطلقوا النار على سيارة القيادي في حزب المؤتمر العميد عبدالوهاب محسن سريع أثناء مروره من إحدى النقاط التابعة للحوثيين بالمديرية، ولم تكتف بذلك بل لاحقته وحاصرته في أحد مساجد المنطقة التي لجاء إليها، قبل تدخل عدد من وجهاء القبائل ليمنعوا الحوثيين من اعتقال القيادي في حزب المؤتمر.
ميدانيا، أعلنت قيادة الجيش الإماراتي استشهاد قائد طائرة تابعة له بعد سقوطها نتيجة خلل فني خلال عملية «إعادة الأمل» الجارية لدعم الشرعية في اليمن.
وقال القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية في بيان بثته وكالة ابناء الإمارات الرسمية «وام» امس أن الملازم طيار سلطان النقبي استشهد إثر سقوط طائرته في أثناء تأديته مهمة ضمن عمليات قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.
وأعلنت القيادة ايضا ان ضابط صف برتبة رقيب اول ناصر المزروعي أستشهد كذلك متأثرا بجروح أصيب بها سابقا في اثناء مشاركته بعملية «إعادة الأمل».
من جهة أخرى، اشتعلت مواجهات هي الأعنف بين قوات الشرعية والميليشيات شرق العاصمة صنعاء، وتركزت المواجهات في مناطق «القتب والمدفون وقرب مركز مديرية نهم».
وقالت مصادر ميدانية «إن طيران التحالف العربي ألقى قنابل ضوئية على جبل يام في نهم والممتد إلى مديرية أرحب المجاورة شمال صنعاء لكشف تحركات الميليشيات التي تحاول التسلل إلى مواقع قوات الجيش والمقاومة».