حملت حركة الجهاد الاسلامي اليوم المخابرات الاسرائيلية (موساد) المسؤولية عن محاولة اغتيال قائد القوات الامنية بقطاع غزة اللواء توفيق ابو نعيم .
وقالت الحركة في بيان صحفي إن "أيدي المخابرات الصهيونية تقف خلف هذا العمل الإرهابي بشكل مباشر وأجهزة أمن العدو هي من تحاول العبث بالجبهة الداخلية وتعمل على خلخلة استقرارها وتنفيذ ما تصفه أجهزة العدو بتصفية الحساب مع المقاومين والمجاهدين الأبطال".
وأضافت أن الحركة "تحمل العدو الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة" داعية إلى "اليقظة والحذر ورفع مستوى التأهب لمواجهة أي محاولات صهيونية لتخريب الاستقرار الداخلي " .
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) في قطاع غزة اسماعيل هنية في تصريح صحفي خلال زيارته لمجمع الشفاء الطبي للاطلاع على الوضع الصحي لأبو نعيم وجه اتهاما مباشرا لسطات الاحتلال الاسرائيلي لوقوفها وراء محاولة الاغتيال.
وكانت وزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطينية بقطاع غزة أعلنت في وقت سابق اليوم الجمعة نجاة ابو نعيم من محاولة اغتيال.
وقال المتحدث باسم الوزارة اياد البزم في تصريح صحفي إن قائد القوة الامنية بقطاع غزة نجا من محاولة اغتيال بعد تعرض سيارته لتفجير بمخيم (النصيرات) وسط القطاع.
وأضاف ان أبو نعيم أصيب بجراح متوسطة لكنه بخير ويتلقى العلاج بمستشفى مؤكدا ان الاجهزة الامنية باشرت على الفور تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث والوصول الى الجناة.