اتهم رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي صالحي الولايات المتحدة بأنها تريد تقويض الاتفاق النووي على حساب ايران «التي سيكون لها ردود الأفعال اللازمة على ذلك».
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء عن صالحي قوله امس «ان الظروف تغيرت تماما بعد مجيء الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى سدة الحكم حيث تسعى واشنطن الى تفريغ الاتفاق من مضمونه على حساب ايران».
واضاف «ان أميركا تلعب الآن دور الشرطي السيئ في مرحلة ما بعد الاتفاق فيما تسعى فرنسا للعب دور الشرطي الجيد».
وفيما يتعلق برد الفعل الإيراني في حال انتهاك الاتفاق النووي من قبل الأطراف الأخرى قال صالحي «يمكننا البدء بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بمنشأة (فوردو) وهذه العملية تحمل رسالة يدرك الطرف الآخر مفهومها».
واعتبر ان الاتفاق النووي «هو اتفاق دولي وأن للوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط الحق في البت بالقضايا النووية»، لافتا الى ان الوكالة «تسعى من خلال دعمها للاتفاق ومن دون انحياز طمأنة العالم بالتزام طهران به».