قالت مصادر مطلعة على التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، إن المحققين جمعوا أدلة كافية لتوجيه اتهامات إلى مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب، مايكل فلين ونجله مايكل فلين الابن.
وأضافت مصادر مطلعة على التحقيق، في تقرير حصري لموقع (إن بي سي) الإلكتروني، أن مايكل فلين الذي تمت إقالته بعد 24 يوما فقط في منصبه كان أول مساعدي ترامب الذين خضعوا للتدقيق في التحقيق الفيدرالي الجاري، الذي يقوده حاليا المستشار الخاص روبرت مولر، فيما يخص التواطؤ المحتمل بين روسيا وحملة ترامب للتأثير على الانتخابات الرئاسية.
وقالت 3 مصادر على اطلاع بالتحقيق، إن مولر يضغط من جديد على فلين، وذلك بعد توجيه أول اتهام رسمي بالتحقيق في حق رئيس حملة ترامب الانتخابية باول مانافورت.
وأشارت المصادر، إلى أن المحققين يتحدثون حاليا وخلال الأيام المقبلة إلى عدة شهود لجمع المزيد من المعلومات حول الضغوط التي مارسها فلين خلال الانتخابات، بما في ذلك إذا كان تورط في غسيل أموال أو كذب على السلطات الفيدرالية حول اتصالاته بالخارج.