عدن ـ إياد احمد
تصاعدت الخلافات بين تحالف الإنقلاب في اليمن إثر إطاحة جماعة الحوثي بممثل الرئيس السابق علي صالح وحزبه فيما يسمى المجلس السياسي الأعلى، وأقالته من منصبه كنائب لرئيس المجلس، في تصعيد جديد وغير متوقع.
وأرجع القيادي الحوثي صالح الصماد إقالة ممثل صالح إلى أنه جاء بناء على طلب من حزب المؤتمر. وفي سياق متصل، اقتحمت ميليشيات الحوثي مقر البرلمان في صنعاء والذي يرأسه يحي الراعي أبرز القيادات الموالية لصالح والذي يمثل النواب الموالين لصالح أغلبية داخل البرلمان، واختطفت الميليشيات بعد اقتحام المجلس المرافق الشخصي للنائب أحمد سيف حاشد واقتادته إلى جهة مجهولة، فيما أعلن النائب حاشد اعتصامه في منزله بصنعاء احتجاجا على تصرفات الحوثيين الذين اتهمهم بتهديده بالاعتقال والاعتداء وربما التصفية الجسدية.
وفي ظل الخلافات المتصاعدة بين ميليشيات الحوثي وصالح بالعاصمة صنعاء وبقية المحافظات اليمنية التي ما زالت محتلة من قبل الميليشيات، حذر نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر قيادات حزب المؤتمر والقبائل بصنعاء وقيادات قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح الذين وصفهم بالأحرار حذرهم من مكر وغدر ميليشيات الحوثي والذي لا يستثني أحدا، وطالبهم بإسناد الشرعية والعودة إلى حضن الدولة وترك الميليشيات، مؤكدا لهم بأن النصر قريب وأن الشرعية قادمة إلى صنعاء لا محالة.
وتفقد الأحمر أمس الاول الخطوط المتقدمة بجبهة نهم شرق صنعاء برفقة قيادة قوات التحالف العربي في مأرب، لمباركة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على الانتصارات الساحقة التي يحققونها حاليا في الجبهة.