أكدت الحكومة اليمنية أن الانتهاكات التي تنفذها ميليشيات الحوثي بحق قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام لن يتم السكوت عنها.
وتوعدت الحكومة خلال الاجتماع الذي عقد في عدن برئاسة أحمد عبيد بن دغر، بمعاقبة المجرمين والمسؤولين عن تلك الجرائم، مشيرة إلى أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران تمادت في اقتحام منازل السكان وانتهاك حرماتهم وقتل كل من يعارض مشروعها الطائفي.
وأضافت الحكومة أن الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في العاصمة صنعاء وعدد من المدن ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، مستمرة حتى تحقيق الانتصار الكامل.
وكان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، وصف امس الاول الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون في العاصمة صنعاء من قبل ميليشيات الحوثي بأنها «إبادة» وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدا أن اليمنيين في مناطق سيطرة الميليشيات الانقلابية الحوثية المدعومة من إيران يتعرضون لأبشع أنواع الانتهاكات.
واعتبر الإرياني حجب ميليشيات الحوثي لكل وسائط التواصل الاجتماعي، محاولة لعزل اليمنيين في مناطق سيطرتها عن العالم، وإخفاء الجرائم التي ترتكبها بحقهم.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، أنه سيتم فتح جبهات جديدة في أماكن مختلفة لتحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي.
وأكد مجلي ان انطلاق معركة تحرير الحديدة، هي إحدى تلك الجبهات الهادفة لمحاصرة العاصمة صنعاء وتحريرها.
فيما أشارت مصادر عسكرية في مأرب إلى وصول تعزيزات عسكرية للمنطقة، وذلك لتعزيز جبهة نهم وفتح جبهة خولان وفق لخطة عملية صنعاء العروبة التي أعلن عنها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الأسبوع الماضي.