- استهدف «مناطق سكنية مأهولة بالسكان» قبل اعتراض الصاروخ بنجاح
أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن امس، العقيد تركي المالكي، اعتراض القوات السعودية امس صاروخا باليستيا فوق الرياض تبنى اطلاقه المتمردون الحوثيون، مضيفا: الصاروخ «الحوثي- الإيراني» كان يستهدف «مناطق سكنية مأهولة بالسكان» في منطقة الرياض قبل اعتراضه بنجاح، ما يعد دليلا جديدا على إرهاب الحوثيين الذين يستغلون المنافذ المستخدمة للأعمال الإغاثية في تهريب «الصواريخ الإيرانية إلى الداخل اليمني».
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن المالكي قوله إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي رصدت ظهر امس انطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة.
وأضاف المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية أن «الصاروخ كان باتجاه مناطق سكنية مأهولة بالسكان بمنطقة الرياض»، قبل أن تعترضه قوات الدفاع الجوي وتدمره «جنوب الرياض دون وقوع أي خسائر».
وأردف أن السيطرة على «الأسلحة البالبستية ذات التصنيع الإيراني من قبل المنظمات الإرهابية ومنها ميليشيا الحوثية المسلحة المدعومة من إيران يمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاقها باتجاه المدن الآهلة بالسكان يعد مخالفا للقانون الدولي الإنساني».
وأكد أن «استمرار الميليشيات في استهداف المدن بالصواريخ الباليستية دليل واضح على استمرار الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في استخدام المنافذ المستخدمة للأعمال الإغاثية في تهريب الصواريخ الإيرانية إلى الداخل اليمني بكل الطرق والوسائل في انتهاك واضح لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».
على صعيد متصل، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لإطلاق جماعة الحوثي صاروخا باليستيا باتجاه مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة استهدف أمنها واستقرارها وترويع الآمنين فيها.
وأوضح المصدر أن هذا العمل الجبان يؤكد مجددا إمعان جماعة الحوثي في تحديها لإرادة المجتمع الدولي وانتهاكها لقرارات الشرعية الدولية وسعيها لتقويض امن المنطقة وزعزعة استقرارها.
وأكد المصدر وقوف الكويت الكامل إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، مشددا على التزام الكويت ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن في سعيه لصيانة أمن واستقرار المنطقة.
من جهته دان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، الانتهاك الحوثي الجديد، وقال: «مع كل صاروخ تطلقه ميليشيات الحوثي تجاه الأهداف المدنية يصبح جليا ضرورة قرار عاصفة الحزم..».
ودانت البحرين، من جانبها، «إطلاق الميليشيات الانقلابية الإرهابية في الجمهورية اليمنية صاروخا باليستيا استهدف مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة..».
وأضافت أنه «اعتداء جبان يؤكد تماما الدور السلبي والخطير الذي تقوم به» إيران «الداعمة لهذه الميليشيات الانقلابية في الجمهورية اليمنية لتقويض مساعي التوصل إلى حل سلمي وإطالة أمد الأزمة..».
الى ذلك، دانت منظمة التعاون الاسلامي بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الصاروخ الباليستي باتجاه مناطق سكنية مأهولة بالرياض.
وقال الأمين العام د. يوسف العثيمين في بيان إن استمرار اطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة يؤكد مواصلة ميليشيات الحوثي لنهجها العدائي والإجرامي الذي يهدف إلى زعزعة الامن والاستقرار في المملكة العربية السعودية والمنطقة.
وجدد العثيمين دعم المنظمة وتضامنها التام مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.