اصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أوامر ملكية ببدلات مالية لمواجهة غلاء المعيشة.
وقضت الأوامر الملكية التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، بإعادة صرف العلاوة السنوية لموظفي الدولة من المدنيين والعسكريين اعتبارا من مطلع العام الحالي الى جانب صرف بدل غلاء معيشة شهري قدره ألف ريال سعودي للمواطنين من الموظفين المدنيين والعسكريين لمدة عام واحد.
كما تضمنت الأوامر الملكية صرف مكافأة قدرها خمسة آلاف ريال للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية في الحد الجنوبي للمملكة، وإضافة بدل غلاء معيشة قدره 500 ريال لمدة عام، وكذلك اضافة بدل غلاء معيشة للمخصص الشهري لمستفيدي الضمان الاجتماعي بمبلغ 500 ريال لمدة عام أيضا.
ونصت الاوامر الملكية كذلك على ان تتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة والتعليم الأهلي الخاص وزيادة مكافأة الطلاب والطالبات من المواطنين بنسبة 10% لمدة عام واحد.
كما ستتحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عما لا يزيد على مبلغ 850 ألف ريال من سعر شراء المسكن الأول للمواطن.
ونصت الأوامر الملكية كذلك على توحيد صرف رواتب موظفي الدولة في يوم 27 من الشهر الميلادي وتوحيد توزيع فواتير الخدمات لتكون خلال الأسبوع التالي لصرف الرواتب واضافة بدل غلاء معيشة للمعاش التقاعدي الذي يصرف من المؤسسة العامة للتقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للمستفيدين من المواطنين بمبلغ 500 ريال لمدة عام واحد.
وجاءت هذه الأوامر الملكية بناء على النظام الاساسي للحكم ونظام مجلس الوزراء وبناء على مقترحات من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية السعودي، بهدف التخفيف على بعض شرائح المواطنين جراء الإجراءات التي اتخذت لإعادة هيكلة اقتصاد المملكة.
القبض على 11 أميراً سعودياً
الرياض ـ رويترز: ألقت السلطات السعودية القبض على 11 أميرا رفضوا إجراءات تقشف اشتملت على إيقاف سداد فواتير الكهرباء والماء عن الأمراء، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام سعودية امس.
وذكر موقع (سبق) الإلكتروني وصحيفة «عكاظ» السعوديين، أن هؤلاء الأمراء طالبوا «بإلغاء الأمر الملكي الذي نص على إيقاف سداد الكهرباء والمياه عن الأمراء».
واضاف «سبق» و«عكاظ» أنه «بعد إبلاغهم بخطأ مطالبتهم، رفضوا المغادرة حيث تم القبض عليهم، وإيداعهم سجن الحائر تمهيدا لمحاكمتهم».