أعلن مصدر حكومي في بوركينا فاسو ان القضاء يستجوب شخصا يشتبه في انه شارك في الهجوم على مقر الاركان العامة للجيش في واغادوغو الجمعة الماضي.
واضاف المصدر ان هذا الشخص قد يكون مدبر الهجوم، مشيرا الى «شكوك قوية جدا» بوجود «اختراق للجيش» ادى الى اطلاع المهاجمين على معلومات.
وتابع المصدر ان هذا الشخص اعتقل في الساعات التي تلت الهجوم المزدوج على مقر قيادة الاركان والسفارة الفرنسية. وأعلنت «جماعة نصرة الاسلام والمسلمين» مسؤوليتها عن الهجومين، مؤكدة انها شنتهما ردا على عملية عسكرية فرنسية في مالي.
وذكرت الوكالة ان الجماعة التي يتزعمها اياد اغ غالي من طوارق مالي شنت الهجومين على رئاسة اركان القوات المسلحة والسفارة الفرنسية «ردا على مقتل عشرات من قادتها في هجوم للجيش الفرنسي في شمال مالي منذ اسبوعين».
وكان حلفاء لتنظيم القاعدة قد شنوا هجمات سابقة في واغادوغو بالقرب من الحدود مع مالي ردا على مشاركة بوركينا فاسو في الحملة على المسلحين في المنطقة.
وأعلنت «القاعدة في بلاد المغرب» مسؤوليتها عن هجومين على مطعم وفندق في واغادوغو في يناير 2016 أسفرا عن مقتل 30 شخصا.
واندمج هذا التنظيم القاعدة مع جماعات محلية أخرى العام الماضي لتشكيل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين. وقتل مسلحون 18 شخصا على الأقل في أغسطس الماضي خلال هجوم على فندق في واغادوغو.
الى ذلك، حاول ثلاثة اشخاص اقتحام حاجز في واغادوغو مساء امس الاول.
وقال مصدر حكومي ان شخصين تمكنا من الفرار وتم اعتقال الثالث لكنه قتل عندما أطلق عليه النار بعد محاولته الاستيلاء على سلاح احد حراسه.