أعلنت ايران انها قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% خلال يومين فقط في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. ونقلت وسائل الاعلام الرسمية الايرانية عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي قوله امس ان طهران لديها في مجمع «فوردو» ما يزيد على 1600 جهاز طرد مركزي يعمل حاليا دون حقنه بالغاز «ويكفي فقط تشغيلها».
وأوضح ان طهران كان لديها جناحان في مجمع «فوردو» لم تمس احدهما وتركت الثاني لنشاط تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% «وهذا ما يجعلنا اليوم قادرين على التخصيب بهذه النسبة وخلال هذه الفترة القصيرة».
من جانبه، أكد الرئيس حسن روحاني خلال كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 12 بمناسبة يوم التقنية النووية المحلية أن الولايات المتحدة «ستندم» اذا انتهكت الاتفاق النووي الايراني، مشيرا إلى أن طهران سترد في «أقل من أسبوع» اذا حصل ذلك.
وقال «لن نكون أول من ينتهك الاتفاق، إلا أنهم (الأميركيين) يجب أن يعرفوا أنهم سيندمون اذا انتهكوه».
وأضاف «نحن مستعدون أكثر مما يتوقعون، وسيرون أنهم اذا انتهكوا هذا الاتفاق، خلال أسبوع، أقل من أسبوع، سيرون النتيجة». ورأى أنه في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق «فهذا يعني أنهم لا يلتزمون بكلامهم. وهذا الأمر سيشوه سمعتهم وكرامتهم على الساحة الدولية».
وأضاف روحاني «لقد مضى 15 شهرا منذ أن وصل هذا الرجل إلى السلطة في أميركا وبدأ ادعاءاته»، مشيرا الى تقلبات كثيرة «في ملاحظاته وسلوكه».
وقال «لكن أساسات الاتفاق النووي كانت قوية جدا حتى ان بنيته بقيت متينة خلال الأشهر الـ 15 (التي مورست فيها) ضغوط».
وعلى صعيد آخر، قال علي يونسي مستشار الرئيس روحاني للشؤون الدينية والعرقية في مقابلة مع صحيفة «شرق» الإیرانية ان «الشعور بالتمييز والإحساس بالإذلال بين جميع الأقليات الإيرانية لم ينته بعد».
وأضاف «يجب علينا أن نوظف المثقفين من أبناء البلوش والأكراد والعرب والتركمان وأهل السنة ونضعهم في مناصب مهمة في الدولة».
واستطرد يونسي قائلا «ليس من مصلحة الأمن القومي والتضامن الوطني أن يحرم شخص من أهل السنة أو من قومية أو طائفة دينية من المناصب والمراكز الاجتماعية، والتمثيل البرلماني، أو يمنع من تولي مناصب في الوزارات أو التدريس في الجامعات بسبب انتمائه لقومية أو دين أو طائفة خاصة».