أعلن الحزب الحاكم في أرمينيا أمس أنه لن يقدم أي مرشح لشغل منصب رئيس الحكومة الجديد وذلك لتجنب تصعيد التوتر السياسي في البلاد.
وقال المتحدث باسم الحزب إدوارد شارمازانوف إنه لن يتقدم بأي مرشحين للمنصب لكنه سيصوت ككتلة واحدة بالإجماع بعد التباحث بشأن المرشحين.
وأضاف شارمازانوف للصحافيين: «بعدم التقدم بمرشح سنتجنب المواجهة وزيادة المخاطر الأمنية، لن نرشح أحدا من أجل الصالح العام للدولة».
وكان زعيم المعارضة الأرمينية نيكول باشينيان قد واصل جولته عبر أرمينيا، حيث استقبله مناصروه استقبال الأبطال.
وأعلن باشينيان تعليق التظاهرات لمدة يومين: «ليستريح الشعب»، لافتا الى انه يقوم بهذه الجولة لأنه يرغب في «لقاء الناس.. الذين كانوا ناشطين» في التحرك الشعبي.
وفي مدينة ديليجان ارتدى باشينيان لباسه المعهود واستقبله مئات الأشخاص رافعين علم أرمينيا البرتقالي والأزرق والأحمر.
وكان باشينيان قد شارك اول من امس في تظاهرة ضمت الآلاف من مناصريه في مدينة غيومري، وخرجت أسر كاملة من منازلها لتحيته اثناء توجهه الى هذه المدينة.
من جهته، صرح ارمين اوفسيبايان الموسيقي البالغ 43 من العمر لفرانس برس: «نريد التغيير في ارمينيا وان ينتخب باشينيان رئيسا للوزراء فورا.
وإذا رفض الجمهوريون التخلي عن السلطة فسنرغمهم سلميا على ذلك».
وبعد استقالة سيرج سركيسيان سيتم اقتراح باشينيان رئيسا للوزراء من قبل كتلة يلك المعارضة.
جدير بالذكر ان الحزب الجمهوري الحاكم يتمتع بالغالبية المطلقة في البرلمان ولايزال يحظى بكل فرص انتخاب مرشحه.
وكان رئيس البرلمان الارميني ارا بابلويان قد دعا الى جلسة استثنائية في الأول من مايو والتي تخصص لانتخاب رئيس وزراء جديد.