اندلعت مواجهات عنيفة الاثنين على حدود اسرائيل مع قطاع غزة ادت الى مقتل اكثر من 41 فلسطينيا برصاص الجيش الاسرائيلي قبل ساعات على تدشين الولايات المتحدة سفارتها في القدس لتحقق الوعد المثير للجدل الذي اطلقه الرئيس دونالد ترامب رغم الاستنكار الدولي والغضب الفلسطيني.
وتشارك ابنة ترامب ايفانكا مع زوجها جاريد كوشنر وكلاهما مستشاران للرئيس الى جانب مئات الشخصيات من البلدين في مراسم التدشين المقررة اعتبارا من الساعة 16,00 (13,00 ت غ) والتي تأتي على خلفية قلق عميق حول استقرار الوضع الاقليمي.
وفي الوقت نفسه، وعلى بعد عشرات الكيلومترات، اندلعت مواجهات صباح الاثنين على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، ما ادى الى مقتل 16 فلسطينيا حتى الآن.
ومن بين القتلى، فتى يبلغ من العمر 14 عاما، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وبهذا يرتفع الى 70 عدد القتلى الفلسطينيين منذ بداية "مسيرة العودة الكبرى" التي انطلقت في 30 مارس 2018، للمطالبة بحقهم في العودة الى أراضيهم التي طردوا منها او غادروها عند قيام دولة اسرائيل في 1948.
وقال مراسلو فرانس برس ان الالاف الفلسطينيين تجمعوا في مناطق مختلفة على طول الحدود، وحاول عدد منهم الاقتراب من السياج الأمني وقاموا بالقاء الحجارة باتجاه الجنود الذين ردوا باطلاق النار.
ورأى المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان ان "الشعب الفلسطيني لن يرضى ولا في أي حال من الأحوال أن يعيش تحت وطأة الحصار المفروض على قطاع غزة" مؤكدا انه "قرر كسر الحصار مرة واحدة وإلى الأبد".