- بكين تستضيف قمة ثلاثية لقادة إيران والصين وروسيا الشهر المقبل
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران لن تتخذ أي خطوة خارج التزاماتها في إطار الاتفاق النووي.
ونقلت وكالة «فارس» للانباء عن عراقجي تأكيده أن المحادثات الجارية مع الأوروبيين تهدف «لضمان مصالح إيران في الاتفاق ولن تتضمن أي قضايا أخرى كالصواريخ ونشاط ايران في المنطقة».
وقال عراقجي إنه «شهد جدية أوروبا للتقدم بالمحادثات مع إيران»، لكنه غير واثق إلى الآن من قدرتها على تحقيق مطالب إيران للبقاء في الاتفاق النووي.
وشدد على أن «قضية الصواريخ خط أحمر بالنسبة لإيران، ولا تفاوض في هذا المجال مع أحد»، وحول المدى الزمني المتوقع للمحادثات، قال عراقجي:«السقف الزمني للمحادثات هو عدة أسابيع.. وسيكون تمديد أو عدم تمديد الفترة بيد كبار مسؤولي الدولة بناء على حجم التقدم الحاصل في المحادثات».
وأضاف:«باعتقادي أننا حققنا تقدما جيدا خلال الأسبوعين الماضيين لكننا لسنا في نقطة يمكننا القول فيها إننا قادرون على الوصول إلى نتيجة». من جهة اخرى، أعلن مسؤولون في بكين أن الرئيس الايراني حسن روحاني سيحضر قمة مع نظيريه الصيني والروسي الشهر المقبل في إطار مساعي انقاذ الاتفاق النووي الذي بات مهددا بالانهيار عقب انسحاب واشنطن منه.
وسيلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الايراني روحاني على هامش اجتماع «منظمة تعاون شنغهاي» في التاسع والعاشر من يونيو المقبل في تشينغداو، بحسب ما أفاد وزير خارجية بكين وانغ يي، وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحضر القمة كذلك.
وستناقش قمة منظمة تعاون شنغهاي خطة تحرك مدتها ثلاث سنوات «لمحاربة قوى الشر الثلاث»، الإرهاب والانفصال والتطرف، وتعزيز التعاون للتعامل مع الخروقات الأمنية عبر الانترنت وتهريب المخدرات، بحسب وانغ.
وأضاف أن الصين ستدفع من أجل «إصلاحات للنظام التجاري المتعدد الأطراف» الذي يربط أسواق اعضاء المنظمة الذين يضمون نحو 40% من عدد سكان العالم.
وفي السياق، قال تشانغ هانهوي نائب وزير الخارجية الصيني في إفادة صحفية: «نأمل بأن يكون هناك تشاور وثيق بين الصين وإيران على أساس مراقبة الاتفاق وتعزيز تطوير التعاون الثنائي.
وتابع:«علينا أن نعمل معا لبحث كيفية تفادي حدوث تعطيل رئيسي للمشروعات المشتركة بين الجانبين».
ويرجح أن تكثف الشركات الصينية أنشطتها في ايران لملء الفراغ الذي خلفه خروج الشركات الأميركية والانسحاب المحتمل للمنافسين الاوروبيين خشية التعرض لاجراءات عقابية من الولايات المتحدة.
وايران عضو مراقب حاليا في«منظمة تعاون شنغهاي» رغم أنها سعت طويلا للحصول على عضوية كاملة.
ويضم التكتل الاقليمي المعني بالأمن والتجارة أربع جمهوريات سوفيياتية سابقة من آسيا الوسطى إضافة إلى عضوين جديدين هما باكستان والهند.