- ترامب: القمة «فرصة لمرة واحدة» للسلام.. وكيم: عين العالم علينا
- طعام زعيم كوريا الشمالية وسيارته سبقاه إلى سنغافورة
- أستانا: إجراءات أمنية شديدة في مكان انعقاد القمة.. و15 مليون دولار كلفة استضافتها
وصل كل من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سنغافورة امس تمهيدا لقمتهما التاريخية، غدا، فيما استبق ترامب هذا الاجتماع بالقول إنه سيكون «فرصة لمرة واحدة» لإرساء السلام بين واشنطن وبيونغ يانع، محذرا من ضيعها. وستركز القمة على برنامج كوريا الشمالية النووي والحصول على مساعدات اقتصادية من واشنطن لبيونغ يانغ.
وفور وصوله إلى سنغافورة أجرى زعيم كوريا الشمالية محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء لي هسين لونغ في العاصمة أستانا. وعقب مباحثاته مع رئيس وزراء سنغافورة، قال كيم إن «العالم بأسره يرقب هذه القمة التاريخية بين كيم جونغ أون والولايات المتحدة الأميركية. وبفضل جهودكم الصادقة استطعنا استكمال الاستعدادات للقمة».
من جهته، قال رئيس الوزراء السنغافوري ان حكومته ستنفق حوالي 15 مليون دولار أميركي لاستضافة القمة المرتقبة، موضحا ان «استضافة القمة هي دعاية لسنغافورة وستعطيها مكانة مهمة في العالم».
وأضاف: «لقد تم اختيارنا كموقع لعقد القمة ولم نطلبه، وذلك يدل على قوة العلاقات السنغافورية مع جميع الأطراف وموقفنا في المجتمع الدولي».
وقبيل ذلك، التقى جونغ اون مع وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان الذي نشر صورة على «تويتر» يظهر فيها وهو يصافح كيم في مطار شانغي وأرفقها بجملة «رحبنا بالزعيم كيم يونغ أون الذي وصل للتو إلى سنغافورة».
وفي سياق متصل، وصلت سنغافورة طائرة من طراز اليوشن-76 بيونغ يانغ، حيث توقفت في طريقها في قوانغتشو بجنوب الصين، حسبما أظهرت خدمات تعقب الرحلات الجوية، وفقا لما نقلته «رويترز».
وقالت صحيفة «ستريتس تايمز» إنه من المعتقد أن هذه الطائرة تحمل مواد غذائية بالإضافة إلى عدة سيارات فاخرة لمرافقة الزعيم الكوري الشمالي.
وذكرت الصحيفة التي تصدر في سنغافورة أن «الطعام تم نقله من مطار شانغي إلى مقر إقامة الزعيم الكوري الشمالي في سيارات مبردة مخصصة لنقل البضائع القابلة للتلف».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في تصريحات صحافية قبيل مغادرته كندا متوجها إلى سنغافورة «أشعر بأن كيم جونغ أون يريد أن يفعل شيئا رائعا لشعبه ولديه هذه الفرصة.. إنها لمرة واحدة»، مضيفا ان الكوريين الشماليين يعملون معنا بشكل جيد للغاية تحضيرا للقمة. وتابع: «أنا في مهمة سلام.. علينا التوصل إلى نزع السلاح النووي، يجب أن نحقق شيئا».
إلى ذلك، شددت الإجراءات الأمنية في فندق كابيلا الفاخر بجزيرة سنتوسا في سنغافورة، حيث ستعقد القمة التاريخية. وأقيمت نقاط تفتيش عند مداخل الفندق، حيث لا يسمح إلا بدخول نزلاء الفندق أو الأشخاص الذين يحملون تصاريح دخول.