واصلت قوات الشرعية اليمنية، لليوم الثاني على التوالي، عملية «النصر الذهبي» لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من ميليشيات الحوثي الانقلابية، محققة تقدما في بعض المناطق.
وأحرزت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، انتصارات نوعية في جبهة الساحل الغربي وعلى مشارف الحديدة، وحررت مناطق واسعة في مديرية الدريهمي ومحيط مطار الحديدة.
وشهد محيط مطار الحديدة معارك عنيفة بين قوات الشرعية والميليشيات اسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الميليشيات، من ابرزهم المدعو علي ابراهيم محمد المتوكل، الذي قتل مع عدد من عناصره خلال المواجهات الميدانية مع قوات الجيش الوطني والمقاومة العشبية، على مشارف المطار.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر محلية في الحديدة عن قيام ميليشيات الحوثي بتفخيخ ميناء المدينة ومختلف المنشآت التابعة له تمهيدا لتفجيره في حال تقدم قوات الشرعية والتحالف لطردها منه، حسبما اوردت «العربية.نت». ودارت مواجهات مباشرة بالأسلحة الرشاشة والقذائف على بعد نحو كيلومترين من جنوب المطار. في غضون ذلك، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية استشهاد أربعة من جنودها أثناء مشاركتهم في عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وفقا لما اوردته وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام).
وفي السياق، ناشدت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة المجتمع الدولي الانساني والمنظمات الاغاثية الاقليمية والدولية سرعة اغاثة الشعب اليمني عبر جميع المنافذ المتاحة وخاصة ميناء الحديدة «نظرا لحاجة السكان في هذه المنطقة لاحتياجات اغاثية عاجلة».
جاء ذلك في بيان مشترك صدر خلال مؤتمر صحافي عقده المشرف العام على (مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية) د.عبدالله الربيعة ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي في الرياض مساء اول من امس.
واكد البيان تقدم دول التحالف العربي بمبادرة إنسانية جديدة تهدف إلى «تكثيف وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر ميناء الحديدة لتشمل كل المناطق المحررة من قبضة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران».
وأوضح ان التحالف «سيبدأ بتسيير جسر بحري من المواد الغذائية والطبية والإيوائية والمشتقات النفطية وغيرها من الاحتياجات الأساسية إلى محافظة الحديدة».