أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات إسرائيلية فجر أمس، ردا على استهداف الجيش الإسرائيلي لسيارة فلسطينية.
وقال بيان حمل توقيع «الغرفة المشتركة» لفصائل المقاومة الفلسطينية: «تعلن فصائل المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن استهداف عدد من المواقع العسكرية الصهيونية في غلاف غزة بعدد من الرشقات الصاروخية ردا على استهداف سيارة مدنية» فجر أمس.
وأكد البيان، أن الفصائل ستعامل إسرائيل بالمثل، وستواصل الرد على قصفها لمواقع فلسطينية بغزة، مضيفا «نؤكد على أن القصف بالقصف وأننا لن نسمح للعدو بفرض معادلاته على شعبنا».
ولم يحمل البيان أسماء الفصائل الموقعة عليه، لكن مصادر محلية أوضحت لوكالة الأناضول، أن «الغرفة المشتركة للفصائل» تضم الأجنحة المسلحة لحركات حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية، بالإضافة إلى أجنحة مسلحة أخرى.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس أنه رصد 12 عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة، مضيفا أنه رد على إطلاق القذائف، باستهداف مركزي مراقبة تابعين لحركة حماس شمال غزة.
وأقر الجيش بمسؤوليته عن قصف سيارة ناشط في حماس بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، لدوره في «إطلاق الحرائق والعبوات الناسفة» حسب زعم الاحتلال.
من جهة أخرى، صادقت «لجنة شؤون الخارجية والدفاع» في الكنيست الإسرائيلي أمس، نهائيا على مشروع قانون يسمح للاحتلال باقتطاع قيمة المخصصات التي تدفعها السلطة الفلسطينية لذوي الشهداء والأسرى، من أموال الضرائب التي تجبيها «تل أبيب»، نيابة عن السلطة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن اللجنة صادقت بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع القانون بـ«صيغته الأصلية»، وهو ما يعني رفض اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعديل مشروع القانون ليشمل اقتطاع تعويضات للإسرائيليين عن اضرار الحرائق التي يزعم الاحتلال أن الطائرات الورقية التي يطلقها فلسطينيون من قطاع غزة تسببها.