أظهرت وثائق سرية نشرتها مؤسسات إعلامية أميركية امس ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) يعتقد أن مستشارا سابقا لحملة الرئيس دونالد ترامب لانتخابات الرئاسة ارتبط بعلاقات مع روسيا أثناء سعيها الى التدخل في تلك الانتخابات.
وظهر اسم كارتر بيج، مستشار السياسة الخارجية السابق لحملة ترامب في الوثائق وهي عبارة عن طلب لمحكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية يعود الى 2016، بحسب ما نشرت صحيفة «نيويورك تايمز».
وجاء في الطلب الأولي الذي تقدم به مكتب «اف بي اي» لمراقبة بيج ان «المكتب يعتقد ان بيج كان هدفا للتجنيد من قبل الحكومة الروسية» بهدف «تقويض نتائج الانتخابات الرئاسية والتأثير عليها في انتهاك للقانون الجنائي الأميركي».
ولم يرد اسم ترامب في الوثائق ولكن يشار إليه بأنه «المرشح رقم 1». وقال اف بي اي ان «بيج أقام علاقات مع مسؤولين من الحكومة الروسية ومن بينهم مسؤولي استخبارات روس».
من جهته، كتب بيج على تويتر امس ان هذه الوثائق تعكس انتهاكات «صادمة» للحقوق المدنية، «وجهل تام» بخصوص روسيا.
من جهة أخرى، تبين أن الروسية ماريا بوتينا المتهمة بالتجسس على واشنطن سعت إلى تكوين صلات وثيقة في أوساط الزعماء السياسيين وجماعات الضغط الخاصة في الولايات المتحدة.
وحققت بوتينا صلات رفيعة المستوى في واشنطن على نحو أكبر مما هو معروف حيث حضرت عام 2015 اجتماعين بين مسؤول روسي زائر ومسؤولين كبيرين في مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي ووزارة الخزانة، حسبما ذكرت «رويترز».