أكدت الشابة عهد التميمي التي أصبحت رمزا للمقاومة الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أنها ستواصل العمل والنضال من أجل الحرية.
وأضافت التميمي خلال مؤتمر صحافي امس فور وصولها لقريتها النبي صالح غربي رام الله امس عقب إطلاق السلطات الإسرائيلية سراحها من الاعتقال «الاحتلال إلى زوال، والاعتقال لن يكسرنا».
وأضافت: «الأسيرات بمعنويات قوية، وأحمل رسائل منهن مفادها العمل من أجل وحدة الشعب الفلسطيني ودعم مسيرات العودة في غزة وصمود سكان الخان الأحمر، ودعم الأسيرات والعمل للإفراج عنهن.
وعقب وصولها الى بلدتها، وضعت التميمي باقة من الزهور على قبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله ثم توجهت الى مقر السلطة الفلسطينية، حيث التقت الرئيس محمود عباس. وفي بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، قال عباس ان «عهد التميمي تشكل نموذجا للنضال الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة».
وأفرجت سلطات الاحتلال، صباح امس عن عهد التميمي ووالدتها، بعدما قضت في السجن 8 أشهر، بتهمة إعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته، بموجب تفاهم توصلت إليه النيابة العسكرية في إسرائيل مع فريق الدفاع عنها.
على صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انه اعترض سفينة قبالة غزة تنقل ناشطين كانوا يريدون الوصول الى القطاع تعبيرا عن تنديدهم بالحصار البري والبحري المفروض على الفلسطينيين منذ أكثر من 10 سنوات.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان امس ان السفينة تم نقلها الى مرفأ اشدود في جنوب اسرائيل.
وكان على القارب 36 من المتضامنين الدوليين والشخصيات العامة من نحو 15 دولة بما في ذلك الفريق الإعلامي، بحسب مصادر فلسطينية.