رفعت إيران منسوب تحديها للولايات المتحدة امس، وأعلن مساعد وزير الدفاع للشؤون الدولية الإيرانية محمد أحدي، أن بلاده تعتزم تعزيز قدراتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية والصواريخ الموجهة، والتخلي عنها هو أحد الشروط التي تضعها الإدارة الأميركية لرفع العقوبات المتصاعدة على طهران.
وأضاف أحدي: «إن زيادة القدرة المتعلقة بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الموجهة، وامتلاك جيل جديد من المقاتلات والسفن الثقيلة والبعيدة المدى والغواصات المزودة بقدرات أسلحة متنوعة من بين الخطط الجديدة لهذه الوزارة».
وفي هذا الإطار، أعلن قائد قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، العميد غلام حسين غيب برور، أمس عن بدء المرحلة الاولى من مناورات (قوات محمد رسول الله 2) الكبرى.
وقال غلام حسين، في مؤتمر صحافي، إن عمليات قوات التعبئة الكبرى بدأت امس الأول وتستمر لغاية 20 الجاري. كما ان المرحلة الثانية ستنفذ في اسبوع الدفاع المقدس، بحسب وكالة أنباء فارس.
من جانب آخر، شكك رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني امس بالمحادثات التي تجريها طهران مع الأوروبيين بشأن الاتفاق النووي.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن لاريجاني قوله ان المحادثات الجارية حاليا على نطاق واسع مع الأوروبيين في مجال التسوية للقضية النووية لا تعطي احتمالات «جيدة».
وأضاف لاريجاني: «انه ليس واضحا بعد هل سيكون الأوروبيون موفقين فيما يخص التنفيذ او انهم الى اي مدى سيتمكنون من الناحية السياسية من النجاح في تسوية القضية وعليه فإن هناك شكوكا تساورنا فيما يتعلق بهذا الموضوع».
وأوضح ان بلاده كانت قادرة على الانسحاب من الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه لكن «القادة الأوروبيين طلبوا منها البقاء فيه».
وبين لاريجاني ان بلاده قبلت بمنح الأوروبيين فرصة للاستمرار في الاتفاق النووي معهم كي ترى ما إذا كانوا سيتمكنون من تسوية القضية تسوية سياسية ام لا.
وفي السياق ذاته، أجرت إيران وبريطانيا مباحثات تمحورت حول التعاون الثنائي بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وكيفية توفير الآليات المصرفية والمالية بين البلدين رغم العقوبات الأحادية التي تفرضها واشنطن.
جاء ذلك خلال جولة جديدة من المحادثات الثنائية عقدت أمس، في العاصمة الإيرانية طهران بين مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «الستر برت» ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية «عباس عراقجي».