تصدر الرئيسان الأميركيان السابقان باراك أوباما وجورج بوش الابن المشيعين أمس في مراسم وداع جثمان جون ماكين، سيناتور ولاية أريزونا السابق لفترات طويلة وبطل حرب فيتنام والمرشح الرئاسي السابق.
وانطلق موكب من السيارات يحمل جثمان ماكين من مبنى الكونغرس متوجها إلى كاتدرائية واشنطن الوطنية، حيث حضر مراسم التشييع عدد من القادة السياسيين الأميركيين بينهم أعضاء في مجلس الشيوخ ومسؤولون من حقبة حرب فيتنام، وسط غياب الرئيس دونالد ترامب.
وفي الطريق إلى الكاتدرائية، توقف موكب التشييع عند النصب التذكاري للمحاربين الذين خاضوا حرب فيتنام، حيث وضعت زوجته سيندي ماكين إكليلا من الزهور على الجدار الغرانيتي الأسود الذي يحمل أسماء ما يربو على 58 ألف جندي أميركي قتلوا في الحرب.
وكانت عائلة ماكين قد أوضحت ان الرئيس ترامب غير مرحب به في المراسم الكنسية في أريزونا وواشنطن أو حتى أثناء عملية الدفن الخاصة المقررة اليوم في أنابوليس بولاية ماريلاند في الأكاديمية البحرية الأميركية التي تخرج منها السيناتور الراحل عام 1958.
وكان جثمان ماكين مسجى في مبنى الكونغرس منذ صباح أمس الاول، حيث قدم له التحية ساسة من جميع الأطياف وألقى المشيعون نظرة أخيرة على النعش الملفوف بالعلم الأميركي.